محكمة الاحتلال تحاول تبرئة قاتل الطفل أبو خضير بنعته بـ"الجنون"

تاريخ الإضافة الإثنين 30 تشرين الثاني 2015 - 9:20 م    عدد الزيارات 1469    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 حاول قضاة محكمة الاحتلال المركزية وسط مدينة القدس، اليوم الاثنين، تبرئة المستوطن اليهودي المتهم الرئيسي في قضية خطف وقتل وحرق جثمان الشهيد الطفل محمد أبو خضير من حي شعفاط وسط القدس، باعتباره مريض نفسياً و"مجنون".
جاء ذلك في حيثيات جلسة محاكمة قتلة الطفل أبو خضير، اليوم، حيث قررت المحكمة في نهاية جلستها تأجيل إدانة المتهم الرئيسي في القتل والحرق الارهابي "يوسف حاييم بن دافييد" 30 عاما، وقررت النظر في التقرير النفسي الذي قدم من أجل تبرئته، في حين ستوجه تهمة القتل للمتهمين اللذين شاركا في عملية الخطف والقتل.
من جانبها، ذكرت مصادر عبرية، من بينها صحيفة "معاريف"، قبل قليل، أن "التحقيقات شملت معلومات صادمة" عن الجريمة، دون أن تفصح عن مزيد من التفاصيل، لافتة إلى أن لائحة الاتهام تتضمن اختطاف وقتل الفتى أبو خضير بسبب أصوله العربية.
وأوضحت أن "بن دافيد" كان يدّعي طوال التحقيق والمحاكمة أنه ليس مسؤولاً عما جرى، مؤكدة على أن التحقيقات "أظهرت أنه أجبر الفتى أبو خضير على ركوب السيارة وتوجه به إلى غابة قريبة من مكان اختطافه، وهناك خنقه ثم ضربه بوحشية حتى فقد وعيه تماما، ثم سكب مواد قابلة للاشتعال عليه ووضعه على النار وأحرقه حتى الموت".
من جهته، علق والد الشهيد أبو خضير على قرار المحكمة بالقول: "لن أرضى بأقل من حكم مدى الحياة على القتلة جميعهم وأطالب بهدم منازلهم، لكني لا أؤمن بالقضاء "الإسرائيلي"، وسنلجأ لمحكمة الجنايات الدولية في حال تم تخفيف الحكم على القتلة".
وأضاف: "أنا ووالدة محمد لا ننام الليل ونأخذ الحبوب، ودائما ما نفكر كيف حُرق محمد وفي النهاية تتم تبرئة القاتل بزعم أنه مجنون، إنها نازية جديدة".
الى ذلك، نظّم نشطاء من القدس المحتلة وقفة أمام محكمة الاحتلال المركزية رفعوا فيها صور الشهيد أبو خضير ولافتات بعدة لغات تطالب بمحاكمة القتلة بشكل جدّي وعدم تبرئتهم كما جرت العادة حينما يكون المقتول فلسطينياً.