نصرة للقدس ودعماً لحرائر الأقصى ... مارثون رياضي في بيروت

تاريخ الإضافة السبت 30 آب 2014 - 4:20 م    عدد الزيارات 3212    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


نصرة للقدس ودعماً لحرائر الأقصى ... مارثون رياضي في بيروت

خاص موقع مدينة القدس
بيروت في 30 آب 2014

نصرة للقدس ودعماً لحرائر الأقصى وزهراته المرابطات، وبرعاية مؤسسة القدس الدولية، نظمت اللجان النسائية في حركة حماس وهيئة نصرة الأقصى في الجماعة الإسلامية "مارثون زهرات الأقصى" للناشئات في العاصمة اللبنانية بيروت، والذي ترافق مع الفرحة بانتصار غزة.
وشارك في المارثون مئات الزهرات اللبنانيات والفلسطينيات يرافقهن عدد من الأمهات، وبعض الشخصيات الوطنية والاجتماعية، منطلقات من أمام النادي العسكري في منطقة المنارة في العاصمة بيروت وصولاً إلى منطقة عين المريسة.
وفي كلمة له خلال تكريم الفائزات، أشاد مدير مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود بصمود أهالي قطاع غزة والتفافهم حول المقاومة، وهو الأمر الذي ساهم في الثبات أمام غطرسة الاحتلال، مؤكداً أن انتصار المقاومة في غزة ينير الطريق لتحرير المسجد الأقصى من الاحتلال الصهيوني، الذي يسعى الى تهويد مدينة القدس وطمس معالمها الدينية والعربية، مشيرًا إلى أن هذا الانتصار أعاد الأمل للفلسطينيين في الداخل والشتات بأن تحرير الوطن المحتل وعودة اللاجئين بات قريبا جداً.
وحيَّ حمود المرأة الفلسطينية مشيداً بصمودها في مسيرة المقاومة الطويلة للاحتلال وبرباط حرائر القدس المجاهدات العظيمات اللواتي يتعرضن للاعتقال والملاحقات، من دون أن يمنعهن ذلك من مواصلة الطريق في الذود عن المقدسات وحرمات المسجد الأقصى.
ثم أرسلت الطفلة براء طافش رسالة إلى رفيقاتها في المسجد الأقصى المبارك، حيَّت فيه ارتباطهن بالأقصى رغم الصعوبات التي يفرضها الاحتلال عليهن، مؤكدة أن موعد اللقاء معهن بات قريبًا لأن رائحة النصر تزهر من جديد.
ثم كانت كلمة لهيئة نصرة الأقصى ألقتها انتصار الترك، فأرسلت تحية إجلال وإكبار من نساء وأطفال لبنان إلى نساء وأطفال غزة، مشيدةً بدور المرأة الريادي في صناعة الرجال الذين حطموا أسطورة الجيش الذي لا يقهر، فنساء غزة اليوم كلهن أضحين أم نضال فرحات التي نذرت نفسها وأولادها فداء لفلسطين، ولقد أكدت في ختام كلمتها على أن غزة هي نقطة البداية، وأن المسيرة لن تتوقف إلى أن تصل إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك بإذن الله.
وبصوت صادح بفرحة الانتصار وحب الوطن، ألقت الناشئة فاطمة سعيد قصيدتها الشعرية.

تلا ذلك كلمة اللجان النسائية في حماس ألقتها الأخت إيمان بركة، حيث أكدت أن المجازر الوحشية التي ارتكبتها آلة الحرب الإسرائيلية لم تنل من صمود أهالي غزة أو حتى المقاومة الفلسطينية، لافتة إلى أن المقاومة الفلسطينية فرضت قوتها على الاحتلال، وخيبت بصمودها ظن المتآمرين الذين راهنوا على كسر إرادة المقاومة وإخضاعها، وأرسلت في الختام بتحية إلى الشعب الفلسطيني الصامد المجاهد.
وفي ختام الماراثون، الذي أشرفت عليه المُحكِّمة الرياضية الدولية سامية شرف وبمشاركة المدربة لينا طبشي، كرم المنظمون الفائزات الثلاث فاطمة محمد معروف، مارية محمد السيد و مريم جرجور، وتسلمت كل منهن كأس الفوز من المدير العام لمؤسسة القدس الدولة. وبعد ذلك أطلقت البالونات التي تحمل عبارة "يا قدس إننا قادمون" في سماء بيروت، تعبيراً، عن حلم اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى تراب الوطن المحتل والصلاة في باحات المسجد الأقصى المبارك، ورسالة تضامن عل رياح العزة توصلها إلى الأقصى الحبيب.