صحافة الاحتلال تكشف هستيريا ورعب الكيان الصهيوني من الانتفاضة

تاريخ الإضافة السبت 17 تشرين الأول 2015 - 11:24 م    عدد الزيارات 2449    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون الاحتلال

        


 قال موقع "ويلا" العبري الإخباري إنه ومنذ بدء ما أسماه "موجة العنف" الحالية ازداد التوجه للشرطة بنسبة 60٪ بالمقارنة مع الأيام العادية.
ووفقًا للمعطيات؛ أدى التوتر إلى اتصال حوالي 30 ألف شخص برقم - 100 يوميًّا، وفي منطقة "تل أبيب" وحدها تعالج الشرطة حوالي مائة اتصال في الساعة.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية الجمعة (16-10) إنه تمت مطالبة (الإسرائيليين) في الأيام الأخيرة بإبداء يقظة، لكن أحداث أمس (الخميس) ثبتت بأن حالة الاستنفار تحولت إلى هيستريا؛ إذ أدى وصول معلومات عن نية رجلي منظمات تنفيذ عملية في "تل أبيب" إلى إغلاق الشوارع الرئيسة، وإلى تدفق عشرات من سيارات الشرطة إلى الشوارع، واستدعيت مروحيات، وبعد "المطاردة" اقتحم رجال شرطة منزلاً في جبعاتيم، واعتقلوا فلسطينيين من شرقيّ القدس كانوا يعملون في المنزل، ونقلوهما إلى أقبية "الشاباك"، واتضح بعد فترة قصيرة أن لا علاقة للعاملين بأعمال عنف.
أدت المطاردة إلى رعب عشرات آلاف (الإسرائيليين) خصوصًا في جبعتايم، التي تركزت عمليات التفتيش فيها، وطلب من المربيات في رياض الأطفال إغلاق الغرف على الأطفال.
وأدى ازدياد حدة التوتر إلى رواج شائعة في قطار يتجه من كريون إلى حيفا، إلى صراخ عدد من المجندات المسافرات في القطار: "يوجد مخرب في القطار"، وحدثت اضطرابات جراء ذلك، وقام ضابط برتبة رائد من وحدة عسكرية تعمل في الجبهة الداخلية حصل مؤخرًا على سلاح بإطلاق عيار ناري نحو سقف القطار وضغط أحد الركاب على نابض كوابح القطار، وقفز 13 مسافرًا منه لدى وقوفه، الأمر الذي أدى إلى إصابتهم بجروح، كما وصف عدد من الركاب الآخرين بالمصدومين نفسيًّا، ووصل "رجال شرطة" إلى المكان، وقاموا بتمشيط القطار والمنطقة المحيطة به، واتضح لهم أن هذا كان مجرد "إنذار كاذب".
ووصلت معلومات إلى الشرطة من "الشاباك" عن وجود سيارة مشبوهة قرب كفار حباد بمنطقة الشاطئ، وعثرت عناصر الشرطة على السيارة، وطاردوها، وأطلقوا النار على إطاراتها، وكان في السيارة عامل بناء من سكان الطيبة بحوزته بلطة وعلم الحركة الإسلامية. واتضح بعد تحقيق قصير أن لا علاقة له بأعمال العنف، وأطلق سراحه.
أدت هذه المطاردة إلى اكتظاظ كبير بحركة السير، خصوصًا في مدخل منطقة ريشون لتسيون، وفقط بعد مرور ساعتين ونصف ساد إحساس بالهدوء.
وسادت ضغوط في محلات بيع الأسلحة ووسائل الدفاع عن النفس، إذ تدفق صهاينة كثيرون عليها لشراء مسدسات ومسدسات "تايزر" ورذاذ فلفل وغاز مسيل للدموع.

*الصورة أرشيفية