في سابقة خطيرة ...الاحتلال يحول 63 شابًا مقدسيًا الى "تل أبيب"

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 آب 2014 - 3:03 م    عدد الزيارات 2910    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


 في سابقة خطيرة ...الاحتلال يحول 63 شابًا مقدسيًا الى "تل أبيب"

موقع مدينة القدس
استنكر مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها أجهزة أمن الاحتلال الليلة الماضية وطالت 63 شاباً وفتى من مختلف بلدات وأحياء ومناطق القدس المحتلة، وأكد بأنها "تأتي استمراراً لحملاتٍ بدأتها تزامناً مع الهبّة الجماهيرية التي صاحبت اختطاف وقتل الطفل محمد أبو خضير، ومع الفعاليات التضامنية مع أهل غزة ضد العدوان الدموي على أهلنا هناك".


وأفاد قوس في تصريحات خاصة لموقع مدينة القدس بأن حملة الليلة الماضية كانت الأقوى والأوسع، وانه لأول مرة يتم اعتقال هذا الكم من الشبان والفتيان في حملة واحدة، كما أنه لأول مرة يتم تحويل المعتقلين الى مراكز اعتقال وتحقيق في "تل أبيب".

ولفت الى أن هذا أسلوب جديد، ويستهدف كسر إرادة الشبان المقدسيين وعائلاتهم، مشيراً الى أنه صاحب عملية الاعتقال تحطيم نوافذ وأبواب المنازل، وبث الرعب والهلع بين الأطفال والنساء، وقال إن مروحية تابعة لشرطة الاحتلال رافقت قوات الاحتلال خلال حملة الاعتقالات، في حين اندلعت مواجهات بمختلف المناطق على خلفية هذه الاعتقالات.
وأوضح قوس بأن اعتقالات الليلة لها ارتباط وثيق بما ستناقشه لجنة الداخلية في "الكنيست" بعد ظهر اليوم حول السماح للمستوطنين اليهود بأداء صلوات وشعائر تلمودية في باحاته ومرافق المسجد الأقصى المبارك، وتخشى سلطات الاحتلال من ردّات الفعل المقدسية على ذلك.


ونوّه قوس الى أن أجهزة أمن الاحتلال شنت حملات اعتقال متواصلة منذ قتل الطفل أبو خضير والعدوان الدموي على غزة طال أكثر من 500 شاب وفتى فلسطيني من مختلف أنحاء القدس المحتلة، مشيراً الى أن هذه السياسات والإجراءات تستهدف تفريغ المدينة المقدسة من الشبان لضمان تمرير مخططات تقسيم المسجد الاقصى زمانياً واستهدافه بمختلف الاساليب وإغلاقه أمام الفلسطينيين.
وأكد قوس بأن الحرب العدوانية على الضفة الغربية وقطاع غزة توقفت الى حدٍ ما، لكنها استعرت في مدينة القدس، ويحاول الاحتلال استغلال كافة الظروف الآنية لتركيز استهدافه على المسجد الاقصى وفرض وقائع جديدة فيه ينال من حُرمته ومكانته وقُدسيته.
من جانبه، أوضح محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن الاحتلال الصهيوني حوّل المعتقلين الى وحدة 'ايلات' والتحقيق يجرى معهم في معتقلات اللد والرملة، وسيتم عرضهم خلال ساعات النهار على المحاكم في "تل أبيب".

وعرف من بين المعتقلين عمار عاصم الشوا، وجهاد مرعي، ومنير إبراهيم العباسي ، وشهاب صالح شويكي، وأنس درويش، ومحمد غاصب عبيد، وسلامه غاصب عبيد، و يزن عبيد، وطه عياش، وأشرف عبيد ، ومصعب عاصم عبيد، محمد عبد الناصر عبيد، ومحمد أكرم أبو الهوى، وشقيقه أحمد، وفهد أبو اسبيتان، وقصي خويص، ومحمد جاسر، ووسام أبو الهوى، وثائر أبو لافي، وعاصم نجيب، ومنير الباسطي، وأيمن الباسطي، ومحمد الباسطي، ومحمود الشاويش، ومحمد التميمي، وأنور عرفة، وفادي عرفة، وطه عرفة، وعدنان شهوان، ومحمد سيوري، وحسام شهوان، ومحمد عبد الواحد، ومعتز جابر، وعمار حصري، وايهاب حمدان، ومحمود حمدان، موسى حمدان، ونزار حمدان، وعمار زيتون، وغانم مصطفى، ومحمد الغزاوي، ومحمد النتشة، ومصطفى النتشة، ومعتز الرجبي، ومحمود دويك، ومحمود الشاويش، ومحمد التميمي، وغانم مصطفى، وأحمد عواد، وأحمد ادكيدك، وإياد ادكيدك، وبسام هيثم حجازي، وهاشم الأطرش، وأحمد عواد، محمود وموسى حمدان (الحداد).

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »