الاحتلال يواصل حصاره للأقصى ويفتحه لاقتحامات المستوطنين

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 آب 2014 - 2:56 م    عدد الزيارات 4555    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


موقع مدينة القدس
واصلت سلطات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الأربعاء، حصارها للمسجد الأقصى المبارك ومنْع كافة النساء وطالبات العلم، والرجال ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من دخوله، في الوقت الذي وفّرت الحماية والحراسة لاقتحامات المستوطنين اليهود.
وقاد الحاخام المتطرف "يهودا غليك" احدى المجموعات الاستيطانية، فيما تقدم عدد من "الحاخامات" مجموعات أخرى بلغ مجموعها الكلي حتى اعداد هذا الخبر نحو 350 مستوطناً، نظموا جولات استفزازية في باحات الأقصى الذي كان فارغاً من المصلين بسبب اجراءات وحصار الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال أغلقت منذ ساعات صباح اليوم العديد من بوابات الأقصى، وفتحت جزئياً أبواب: الأسباط، والسلسلة، وحطة، والناظر (المجلس)، فيما اعتصمت النساء قرب بوابات المسجد الرئيسية وسط هتافات التكبير والتهليل احتجاجاً على منعهن دخول الاقصى.
تجدر الاشارة الى أن الاحتلال بات ينفذ مخطط التقسيم الزماني للمسجد الاقصى واقتطاع ساعات الصباح وحتى الظهيرة للمستوطنين وأفواج السياح الأجانب ويمنع المواطنين في هذه الأثناء من دخوله.
وتأتي هذه الاجراءات قبل ساعات من انعقاد جلسة لجنة الداخلية في البرلمان الصهيوني "الكنيست" للتباحث في تحضيرات الاحتلال، وتهيئة الأوضاع لاقتحامات قد تكون جماعية خلال موسم الأعياد اليهودية التي تبدأ نهاية أيلول المقبل، وتستمر لنحو شهر وإمكانية السماح للمستوطنين اليهود أداء صلوات وشعائر تلمودية في باحات الاقصى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

د.أسامة الأشقر

الأمير الجرّار ! إنه أمير ابن أمير، شهيد ابن شهيد !

الثلاثاء 6 شباط 2018 - 12:48 م

 أسرة أزديّة قحطانية يمانية قديمة استوطن أجدادهم في بلقاء الأردن قبل الإسلام وانتقل فرع منهم في بدايات القرن الثامن عشر إلى جنين وما حولها وتولى أحد أعيان مشايخهم سنجق جنين، وكثيراً ما يطلق عليهم لقب … تتمة »

محمد أبو طربوش

جرار على خطى القدس

الثلاثاء 6 شباط 2018 - 12:28 م

  دم جديد يسيل على خطى تحرير القدس، لينهض العالم من جديد من براثن سبات طال، دم كتب حقيقة غابت عن الكثرين الحالمين بالسلام، وهي أن حربنا مع العدو الصهيوني هي حرب عقائدية وليست حربًا ضد الفلسطينيين أو ض… تتمة »