د. محمد علي يؤكد أن الاحتلال شرع بتنفيذ مخطط التقسيم الزماني بالأقصى

تاريخ الإضافة السبت 29 آب 2015 - 10:54 م    عدد الزيارات 1533    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 دعا الدكتور محمد سليم محمد علي خطيب المسجد الأقصى المبارك إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه ردًّا على المخططات الصهيونية الرامية إلى تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.


وقال في تصريحات له: إن الكيان أعاد في الأسابيع الأخيرة احتلال المسجد الأقصى مرة أخرى بصورة أشد بشاعة وضراوة من الاحتلال الأول، لأنه يريد نزع حق المسلمين منه بتهويده، وبالتقسيم الزماني والمكاني فيه.


وقال إنه في الأيام الماضية بدأ الاحتلال الثاني للمسجد الأقصى بتنفيذ مرحلة التقسيم الزماني والمكاني خطوة خطوة، منها الحملة ضد المرابطين ومنها تقييد زمن تواجد المصلين وحصرها في نصف ساعة لمن يسمح له بالدخول ومنها منع النساء وأعمار معينة من الرجال من الدخول ومنها إغلاق بعض أبواب المسجد الأقصى، مؤكدًا أن هذه الممارسات تحدث للمرة الأولى لتهيئة الأجواء للإعلان رسميًّا عن تخصيص أوقات لدخول المتطرفين إلى رحاب المسجد الأقصى التي هي جزء لا يتجزأ منه.


وشدد خطيب الأقصى على أن الاحتلال الثاني للمسجد الأقصى في هذه الأيام يجب أن ينتهي لأنه في منتهى الخطورة وهذا الصمت العربي والإسلامي، وانشغالكم بأنفسكم بالمشاجرات والقتل والجرائم في صفوف الشباب والشابات، وهذا الانفلات من القيم والأخلاق وتعاليم الدين سيجعلكم تستيقظون ذات صباح على قرار منعكم من دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه.


وقال: ستكون المسؤولية الأولى على عاتقكم عند الله لانشغالكم عن مسجدكم الأقصى بالدنيا وتفاهاتها، وتساءل قائلاً: لماذا تضعون المسؤولية على عاتق العرب والمسلمين وحدهم وأنتم في بيت المقدس وأكنافه مقصرون تجاه مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم؟، وقال: على كل مسلم نصيب من المسؤولية فإن أداها سلم وإن قصر فيها غرم".


وأكد خطيب الأقصى أن الصلاة في المسجد الأقصى واجبة على كل مسلم قادر، موضحًا أن ارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى وبيت المقدس، هو ارتباط عقيدة ودين، وارتباط تاريخ وحضارة، فالمسجد الأقصى هو أول مسجد بني في الأرض ليعبد فيه المسلمون ربهم بعد المسجد الحرام.

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الخميس 24 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »