عبد العظيم سلهب: مصلى باب الرحمة إسلامي ولن يغلق أبدًا

تاريخ الإضافة السبت 11 كانون الثاني 2020 - 2:59 م    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


حذر رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، الشيخ عبد العظيم سلهب من تصاعد الانتهاكات "الإسرائيلية" ضد القدس المحتلة والمسجد الأقصى المباركة عامة، ومصلى باب الرحمة خاصة، مؤكداً أن المقدسيين لن يفرطوا في باب الرحمة ومصلاه أبداً.

وقال سلهب، في مقابلة له: إن "مصلى باب الرحمة فتحه الفلسطينيون وأهالي القدس، ولن يغلق أبداً مهما حاول الاحتلال وسلطاته وأذرعه الأمنية والقضائية في إصدار قرارات للسيطرة عليه مرة أخرى".

وأكد المسؤول المقدسي موقف مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة وكل الفلسطينيين والمسلمين أن المسجد الأقصى لا يمكن التنازل عنه، وساحاته ومصلياته وأروقته وطرقه وأسواره تتبع للمسجد الإسلامي، وليس لليهود أي حكم أو سيطرة عليه.

وأضاف: "ليس لليهود أي علاقة في مصلى باب الحرمة، وهو للمسلمين وهو أحد المصليات التي يصلي فيها المسلمين، كبقية المصليات في المسجد"، مشدداً على أن محاولات لسلطات الاحتلال السيطرة على المسجد لن تتم مهما كانت.

وتابع: "اعتداءات الاحتلال المتكررة على المصلين والمرابطين في باب الرحمة واعتقالهم وإبعادهم، لن تنجح في إغلاقه مرة أخرى، أو نزع صلاحيات الأوقاف الإسلامية عنه"، مطالباً بضرورة دعم المقدسيين والوجود والرباط في المسجد الأقصى دائمًا.

وأردف بالقول: "نحن أمام حكومة إسرائيلية يمينة متطرفة جعلت من المسجد الأقصى المبارك ورقة في صراعاتهم الحزبية، وهذا شيء خطير جداً".

وحذر سلهب من أن "الوضع في المسجد الأقصى حساس"، قائلاً: "إذا حصل أي مكروه للمسجد الأقصى لن تسلم أي منطقة في العالم من آثار هذا المكروه، لأن الاعتداء على المعتقدات شيء غير سليم وغير مقبول".

دعوة للأردن..
ووجه سلهب دعوته للملكة الهاشمية الأردنية صاحبة الرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية المقدسية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، بضرورة بذل جهودها كاملة وما في وسعها للحفاظ على الأقصى والمقدسات ووقف الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال: "الاعتداءات الإسرائيلية مبرمجة بالكامل ضد المسجد الأقصى، والمرابطين والمرابطات فيه"، مطالباً جامعة الدول العربية بضرورة الوقوف بجدية أمام هذه الحملة الإسرائيلية.

وأضاف: الأردن يبذل قصارى جهده لكنه بجاجة إلى من يدعمه في وقفته، والدول العربية مطالبة بتحقيق ذلك عبر جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والوقوف صفاً واحداً أمام الاحتلال ومخاطر التهويد.

وجدد دعوته إلى الأمتين العربية والإسلامية شعوباً وحكاماً وقادة بضرورة الوقوف أمام سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" وقراراتها المتتالية بحق المسجد الأقصى، معرباً عن أمله بتحقيق ذلك وتفعيل صندوق القدس لدعم أهلها.

وقال: "نحن قدرنا أبناءَ القدس وفلسطين، أننا ولدنا في هذه الديار، ونحن نعد أنفسنا وصية رسول الله عندما أوصى صحابته بالسكن في المسجد الأقصى والمجاورة فيه، ولن نرحل عن هذه الديار".

وأضاف: "لن نفرط أبداً في ذرة ترب من تراب المسجد الأقصى، وأهل القدس وفلسطين، كما عهدتموهم دائماً يواظبون على الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، في كل الصلوات والاعتداءات على المصلين والمرابطين لن تثنينا عن الدفاع عن المسجد والصلاة فيه".

قوانين الاحتلال لن تطبق
وشدد سلهب على أن محاولات الاحتلال إصدار قرارات قضائية للسيطرة على باب الرحمة أو أي جزء من المسجد الأقصى لن تتم، قائلاً: "نؤكد أن قوانين الاحتلال لن تسري على المسجد الأقصى المبارك".

وأضاف: "القضايا التي ترفعها سلطات الاحتلال في المحاكم الإسرائيلية ضد الأوقاف الإسلامية والمصلى المرواني وباحاته لا نعترف بها، والقضاء الإسرائيلي ليس له أي صلاحية على أي جزء مقدسي".

وتابع: "الاحتلال يحاول السيطرة على باب مصلى باب الرحمة بالإرهاب والاعتقالات والاعتداء على المصليين والمصليات، وعلى حراس المسجد الأقصى والإبعاد عن رحاب المسجد الأقصى. كل هذه المحاولات ستفشل أمام أبناء القدس وفلسطين، ومرابطتهم في المسجد بكل الأوقات ومصلى باب الرحمة فتح ولن يغلق".

علي ابراهيم

نفش العهن في الحديث عن صفقة القرن

السبت 1 شباط 2020 - 2:17 م

 وممّا أورده المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان من الأحداث التي جرت في منطقتنا العربية، في العقد الأول من الألفية الثالثة، تلك الخطة الأمريكية التي أرادت إنهاء القضية الفلسطينية، وروجت لها على أ… تتمة »

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »