المسجد الأقصى بات مكشوفاً على أسوأ عدوان منذ عقود والرباط والحراك الجماهيري الداعم كفيلٌ بإحباط العدوان

تاريخ الإضافة الجمعة 11 تشرين الأول 2019 - 8:55 م    عدد الزيارات 843    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


بيان مؤسسة القدس الدولية:

المسجد الأقصى بات مكشوفاً على أسوأ عدوان منذ عقود والرباط والحراك الجماهيري الداعم كفيلٌ بإحباط العدوان

شهد المسجد الأقصى المبارك خلال موسم الأعياد اليهودية الحالية محاولاتٍ صهيونية لفرض تغييرات كبرى في الوضع القائم فيه، وفيما يلي نضعها بين الرأي العام العربي والإسلامي:

أولاً: حاولت الشرطة الصهيونية منع حراس المسجد الأقصى المبارك في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، والتابعين للأردن من البقاء بقرب مجموعات المقتحمين، وهو إجراءٌ يهدف إلى تمكين المستوطنين من الاستفراد بالمسجد الأقصى المبارك، وأداء الطقوس والشعائر التلمودية فيه وتدنيسه، بل والعدوان على مبانيه، إذ سبق لحراس المسجد الأقصى أن كشفوا عدة مخططات إدخال مواد مشتعلة وأسلحة ومتفجراتٍ إلى داخل المسجد الأقصى المبارك، فما الذي سيضمن أمن الأقصى إن عطل دور حراس المسجد الأقصى أو جزء منه؟

 

ولقد انعكس أثر هذا الإجراء على طبيعة التوثيق الإعلامي للاقتحامات الأخيرة، إذ أصبحت معظم الصور والفيديوهات من مسافاتٍ بعيدة، وأكد شهود عيان حصول صلواتٍ وسجداتٍ كاملة على ثرى الأقصى لم تتمكن العدسات من توثيقها.

 

ثانياً: صباح يوم الخميس 10-10-2019 أبلغت الشرطة الصهيونية عدداً من حراس المسجد الأقصى المبارك بأنها لن تستجيب لاحتجاجاتهم حول أداء المقتحمين الصهاينة للطقوس الدينية في الأقصى، وقد رصدت عدسات الكاميرا عن بعد حالة واضحة لأداء الصلوات في الساحة الشرقية للأقصى مقابل قبة الصخرة.

 

ثالثاً: استئناف محاولات الالتفاف على منجز الجماهير المقدسية التي فتحت مصلى باب الرحمة رغم أنف الاحتلال باقتحام المصلى بالأحذية وتفريغه من أثاثه للتأكيد على عدم الاعتراف به كمصلى، ليتضح لاحقاً أن منظمة "ريجافيم" المتطرفة وهي إحدى جماعات الهيكل تتابع قضية إغلاق مصلى باب الرحمة في المحكمة العليا الصهيونية، وأن تحرك الشرطة هذا جاء بعد أن قدّم متطرفوها صوراً بأن الموقع يستخدم كمصلى، وهو الأمر الذي ترفضه محاكم الاحتلال التي تحاول تنصيب نفسها سلطة متحكمةً في الأقصى.

 

وانطلاقاً من هذه التغييرات الكبرى التي يحاول الاحتلال فرضها على الأقصى مستغلاً الانشغالات الإقليمية فإننا نؤكد أن الاحتلال الذي يعجز عن تشكيل حكومة مستقرة لهو أعجز عن أن يفرض حقائق جديدة في الأقصى إذا ما حضرت في مواجهته الإرادة الجماهيرية، وانطلاقاً من ذلك فإننا نتوجه بالرسائل التالية:

 

أولاً: نتوجه إلى أهلنا المقدسيين بأن لا تيأسوا ولا تحزنوا، لربما تُركتم وحدكم في اقتحام 28 رمضان واقتحام الأضحى، لكن إيمان أمتكم بحقها في القدس والأقصى لا يتزعزع، وشهدت به انتفاضة الشعوب العالمية رداً على قرار ترامب المشؤوم في 2017، فلا تدعوا الاحتلال يوهمكم أنكم وحدكم، وإنكم قادرون بوحدة صفكم ورباطكم على رد المحتل خائباً كما فعلتم في باب الأسباط في 2017 وفي باب الرحمة في 2019، وها هي ساحات الأقصى تدعوكم وتناديكم فلا تيأسوا ولا تقنطوا. ونخص هنا بالنداء المرجعيات الإسلامية في القدس بضرورة أن يكون لها موقف موحدٌ حاسم وعاجل في الدعوة إلى الرباط والنفير على مدى أيام العدوان المقبلة.

 

ثانياً: نتوجه إلى الشعوب العربية والإسلامية بإعلان الجمعة المقبلة 18-10-2019 جمعة عالمية للانتصار للأقصى، ورفض مخططات تقسيمه وتهويده، وللوقوف إلى جانب أهلنا وإخواننا في القدس.

 

ثالثاً: نتوجه إلى وسائل الإعلام الفلسطينية بأن تبقي الأقصى في مركز تغطيتها الأسبوع المقبل، وخصوصاً في ذروة العدوان المرتقبة ما بين 14 و20 من شهر 10-2019، كما ندعو وسائل الإعلام العربية أن لا تجعل الخبر العاجل والإثارة والتشويق عنواناً لتغييب ثوابت الأمة وأقدس مقدساتها، فهذا انشغال يعوّل عليه المحتل ويستفيد منه. ونؤكد من جديد على ضرورة التركيز في التغطية الإعلامية على وقائع معركة الصمود والتحدي التي يسطرها المقدسيون منذ أكثر من نصف قرن، دعماً للمقدسيين في طريقهم الصعب هذا ودعوةً للفلسطينيين والجماهير العربية والإسلامية إلى الانخراط في هذه المعركة إلى جانبهم، فهي معركة رابحة.

 

رابعاً: ندعو فصائل المقاومة الفلسطينية إلى أخذ العدوان على الأقصى في حسابات الرد والردع، فهي مقاومة تتوجه إلى القدس وتحريرها باعتباره بوصلتها، ولا أقل من أن يدرك المحتل أن تماديه ضد الأقصى لن يمرّ بلا ردّ.

 

خامساً: نتوجه إلى المملكة الأردنية الهاشمية بكل مكوناتها بضرورة اتخاذ موقف عاجل له أبعاد عملية، فالمحتل بفرضه هذه التغييرات في ظل الوصاية الأردنية يريد جر الأردن إلى فخ، بأن يوهم جماهير الأمة بأن ما يحصل يتم بإقرارٍ أو صمتٍ أردني، وإننا نقف إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية في موقفها الرافض لأي تغييرٍ في الوضع القائم في الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية، وندعو الدول العربية والإسلامية إلى دعم هذا الموقف وتأكيد هذا الرفض.

مؤسسة القدس الدولية

11-10-2019

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »