عصابات المستوطنين تشرع باستباحة الأقصى بأعداد كبيرة والاحتلال يُضيّق على المصلين

تاريخ الإضافة الأحد 29 أيلول 2019 - 9:40 ص    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى

        


شرعت أعداد كبيرة من عصابات المستوطنين اليهودية، صباح اليوم الأحد (29-9-2019) باستباحة المسجد الأقصى المبارك، وتدنيسه باقتحامات استفزازية وبمشاركة "حاخامات" وعدد من قادة الاحتلال، وبحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، وذلك تزامنا مع موسم الأعياد اليهودية الذي يبدأ مساء اليوم بما يسمى "عيد رأس السنة العبرية".

وقال مراسل "مدينة القدس" ان الـ"حاخام" المتطرف من حزب الليكود الصهيوني، وعرّاب الاقتحامات "يهودا غليك" قاد اقتحامات إحدى مجموعات طلبة المعاهد التلمودية، وتجول في منطقة باب الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، وردّد ومن معه تراتيل تلمودية بصوت عال في المنطقة.

في الوقت نفسه، شددت قوات الاحتلال الخاصة المتمركزة على البوابات الرئيسية "الخارجية" للمسجد الأقصى من اجراءاتها على دخول المصلين، وشرعت منذ ساعات الصباح باحتجاز بطاقات المصلين من فئتي الشبان والنساء.

وشملت الاقتحامات في المجموعة الأولى نحو 70 مستوطنا، وتبعتها مجموعات كبيرة ضمت عدداً من قادة جماعات الهيكل المزعوم والـ"حاخامات" وقادة المستوطنين وطلبة معاهد تلمودية.

تأتي اقتحامات اليوم استجابة لدعوات مكثفة لاتحاد ما يسمى "منظمات الهيكل" المزعوم لجمهور المستوطنين بالمشاركة في اقتحامات جماعية وواسعة للمسجد الأقصى المبارك صباح اليوم مع بدء موسم الأعياد اليهودية، ورأس السنة العبرية.

ولفتت هذه الجماعات المتطرفة، في دعواتها عبر مواقعها الاعلامية ومواقع التواصل الاجتنماعي، إلى مشاركة قادة الاحتلال والأحزاب الصهيونية وعشرات رجال الدين الـ"حاخامات" وكبار أعضاء "جماعات الهيكل"، وعدد من أعضاء "الكنيست" في اقتحامات الأقصى، مشيرة الى تفاهمات مع شرطة الاحتلال لتسهيل هذه الاقتحامات وتنفيذ فعاليات وصلوات داخل المسجد خلال الأعياد اليهودية.

ويستمر موسم الأعياد اليهودية لـ25 يوما، يبدأ مساء اليوم الأحد بعيد "رأس الشهر العبري" الجديد، يتبعه في 14 أكتوبر المقبل "عيد العرش"، وفي 16 من ذات الشهر "عيد الغفران".

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »