الجزيرة نت: الأردن أوعزت بفصل حراس "متهمين" بمواجهة اقتحامات المتطرفين اليهود

تاريخ الإضافة الإثنين 3 آب 2015 - 10:00 ص    عدد الزيارات 2957    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسات

        


أثارت أنباء فصل وزير الأوقاف الأردني هايل داوود ثلاثة حراس من عملهم في المسجد الأقصى المبارك حفيظة عدد من موظفي وحراس المسجد الأقصى.

وسادت أجواء من البلبلة والاستفسار عما تناولته وسائل الإعلام المتنوعة عن هذا الخبر، علما أنه يعمل في حراسة المسجد الأقصى أكثر من 200 حارس، وقد تم توظيف 90 حارسا قبل نحو 10 شهور.

وتناولت وسائل الإعلام أن وزير الأوقاف الأردني هايل داود أقر بفصل ثلاثة من حراس المسجد الأقصى المبارك مؤخرا، لكنه نفى أن يكون للفصل خلفيات سياسية أو أمنية أو أنه جاء بطلب من المؤسسة "الاسرائيلية".

وفي سياق ما ورد في "موقع الجزيرة نت" أن حراس الأقصى ذكروا بأن داود أوعز بفصل عددٍ آخر قد يتجاوز الثلاثين حارساً ممن تتهمهم الدوائر الأمنية "الإسرائيلية" بأنهم يواجهون اقتحامات المتطرفين اليهود، وهو ما نفاه الوزير الأردني.
كما نفى وزير الأوقاف أن يعود القرار لأسباب أمنية، وقال إن الذين طالهم الفصل من الموظفين الجدد الذين أخضعوا للتجربة قبل تثبيتهم، وعزا فصلهم إلى ضعف الأداء، وفق تعبيره، وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد تعيين أعداد جديدة من حراس المسجد.

أما بالنسبة للحراس الثلاثة الذين طالهم قرار الفصل فهم: الأسير عدي سنقرط، والمبعد عن المسجد الأقصى نظام أبو رموز، وآخرهم الحارس نضال عليان الذي يعمل منذ سبعة شهور حارسا في الأوقاف، وقد تسلم قرار الفصل يوم الأربعاء الماضي.

وقد أرسل مدير عام الأوقاف كتابا لوزير الأوقاف الأردني يطالبه بإعادة الحارس نضال عليان لعمله، في حين لم يستلم بعد الحارسين عدي سنقرط ونظام أبو رموز قرارات فصلهما.

وقال الحارس نظام رشدي أبو رموز 31 عاما: تسلمت كتاب التعيين "حارس في المسجد الأقصى" في (15/12) من العام الفائت، ولكن في نفس اليوم الذي تم تعييني حارسا أبعدتني شرطة الاحتلال عن المسجد الأقصى لمدة 3 شهور، وطوال فترة الإبعاد قمت بمراجعة دائرة الأوقاف، وقدمت كتابا لوزارة الأوقاف الأردنية وضّحت فيه أني لم أعمل كوني مبعد عن المسجد الأقصى من قبل سلطات الاحتلال "الإسرائيلية".
وأضاف: بعد شهر من انتهاء قرار الإبعاد وعودتي لدخول المسجد الأقصى، تفاجأت بقرار آخر يقضي بإبعادي لمدة 3 شهور أخرى عن المسجد الأقصى، وينتهي الابعاد بتاريخ (27/8) من العام الجاري.


ولفت إلى أنه لم يستلم قرار الفصل من عمله في حراسة المسجد الأقصى، بحجة أنه لم يعمل بوظيفة الحراسة. وتساءل لماذا يتعارض عمله حارسا في المسجد الأقصى مع قرار الإبعاد، معربا عن تمنيه بعودته إلى عمله حارسا في المسجد الأقصى المبارك.


وأوضح والد الأسير والحارس المقدسي عدي ربحي سعد سنقرط 24 عاما - المعتقل في سجن ريمون الصحراوي بتهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" - أنه لم يستلم قرارا بفصل ابنه من عمله، حيث عمل 20 يوما في حراسة المسجد الأقصى، ثم اعتقل وصدر بحقه حكما بالسجن لمدة 8 شهور وبقي له بضعة أيام للإفراج عنه.

وأضاف: "عندما راجعت دائرة الأوقاف خلال مدة سجنه، فوجئت بمسؤول دائرة الأوقاف يقول لي أن عدي تم فصله من عمله، ثم وعدني أنه لدى الافراج عنه سيتم إرجاعه للعمل".


يذكر أن الحارس عدي سنقرط طالب في جامعة القدس بالسنة الرابعة تخصص جغرافيا وتخطيط مدن، ويحمل رقم وطني أردني ولديه الجنسية الأردنية.