القدس: الاحتلال يهدم خيمة اعتصام في "وادي الحمص" بعد الاعتداء على المتضامنين فيها

تاريخ الإضافة الخميس 11 تموز 2019 - 2:33 م    عدد الزيارات 596    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، هدم، شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        





 

هدمت قوات الاحتلال، اليوم الخميس، خيمة الاعتصام التي أقامتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، على أراضي واد الحمص في بلدة صور باهر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.

 

وقال مراسلنا، إن جنود الاحتلال اقتحموا الخيمة وهدموها، بعد الاعتداء على المتضامنين المتواجدين فيها بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم، ما تسبب بإصابة العشرات بحالات اختناق، كما تسببت القنابل باشتعال النيران بالمحاصيل الزراعية في المكان.

 

وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومحافظة بيت لحم وفعالياتها، شرعت منذ صباح اليوم، بإقامة خيمة الاعتصام في حي وادي الحمص تضامنا مع الأهالي في مواجهة قرار الاحتلال هدم 16 بناية سكنية تضم أكثر من 100 شقة يقطنها 3 آلاف مقدسي.

 

وكانت محكمة الاحتلال العليا أقرت مؤخرا هدم 16 عمارة سكنية تضم 100 شقة بحي وادي الحمص في قرية صور باهر، بذريعة  "قربها من جدار الفصل وتشكّل خطرا أمنيا"، وهي سابقة خطيرة تمنح الضوء الأخضر للاحتلال لهدم مبان ومنشآت محاذية لجدار الفصل العنصري في الضفة الغربية.

 

وادي الحمص يقع خارج الخط الوهمي لبلدية الاحتلال في القدس، وتصنف غالبية أراضيه ضمن مناطق "أ" التابعة للسلطة الفلسطينية وفقا لاتفاق أوسلو. عندما باشر الاحتلال ببناء جدار الفصل العنصري في المنطقة عام 2003، قدم أهالي صور باهر التماسا ضد مسار الجدار الذي يمر وسط قريتهم، وجرى تغييره ليصبح الحي داخل الجدار".

 

دفعت الأسعار المرتفعة للشقق والتكاليف الباهظة لاستصدار رخص بناء داخل القدس، الكثير من المقدسيين إلى تملك أراض في حي واد الحمص وبناء عمارات سكنية، بعد أن حصلوا على رخص بناء من وزارة الحكم المحلي الفلسطينية.

 

ووفقا لتقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد هدمت سلطات الاحتلال خلال العام الماضي، 471 منشأة فلسطينية، وأخطرت بهدم 546 منشأة من ضمنها 50 مدرسة، وتركزت غالبية عمليات الهدم والاخطار بالهدم في محافظة القدس.

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »