الاحتلال يسحب هوية أسيرين مقدسيّين يقضيان أحكامًا عالية

تاريخ الإضافة الأحد 14 نيسان 2019 - 9:48 م    عدد الزيارات 326    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


سحبت سلطات الاحتلال، اليوم الأحد، الهوية "الإسرائيلية" (الزرقاء) من أسيرين من سكان مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية اليوم أن وزير داخلية الاحتلال قرر سحب هويتيّ الأسيرين المقدسيين اسحق عرفة 31 عاماً، ومنير الرجبي 47 عاماً.

وأفاد أمجد عرفة، شقيق الأسير اسحق، ان شقيقه تسلم اليوم قرارا يقضي بسحب هويته، لافتا أنه اعتقل عام 2011 وحكم بالسجن المؤبد و 60 عاماً، ويقبع حاليا في سجن جلبوع.

في الوقت نفسه، أوضحت سمر الرجبي، شقيقة الأسير منير، أن شقيقها اعتقل في شهر آذار 2003، ومحكوم بالسجن لمدة 20 عاماً، ولفتت الى أن قرار سحب الهوية من شقيقها منير هو صدمة كبيرة للعائلة خاصة وأن محكوميته قاربت على الانتهاء.

من جانبه، قال أمجد أبو عصب رئيس لجنة أهالي الاسرى المقدسيين أن قرار سحب هوية الرجبي وعرفة، يفتح الباب على مصراعيه لسحب المزيد من هويات الأسرى المقدسيين خاصة القدامى وأصحاب المحكوميات العالية، حيث ما يسمى" قانون سحب الإقامة الدائمة لسكان القدس" اعطى صلاحية كاملة لوزير الداخلية لسحب الهوية لأبسط الأسباب وهو قانون فضفاض يهدد المقدسيين تحت ذريعة" المس بأمن "اسرائيل" أو خيانتها"، كما يمنح الصلاحيات للداخلية والسلطات المحتلة بإمكانية طرد كل من يتم سحب الإقامة منه إلى خارج هذه المناطق.

وأضاف أبو عصب أن سحب الهويات من المقدسيين هو اجراء متجدد بحق أهالي المدينة، فقامت سلطات الاحتلال بسحب هوية نواب المجلس التشريعي "محمد أبو طير، وأحمد عطون، ومحمد طوطح" ووزير القدس الاسبق خالد أبو عرفة، ومن خلية أسرى سلوان، ومن خلية أسرى صور باهر.

براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »