شخصيات مقدسية تهاجم قرار السماح لليهود بالصلاة في الأقصى

تاريخ الإضافة الجمعة 6 آذار 2015 - 1:08 م    عدد الزيارات 1732    التعليقات 0    القسم التفاعل مع المدينة، أبرز الأخبار

        


 هاجمت شخصيات مقدسية اعتبارية قرار محكمة الاحتلال بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، بعد نجاح الحاخام اليهودي المتطرف "يهودا غليك" في كسب القضية ضد منعه اقتحام الاقصى وما ورد على لسان قُضاة المحكمة الصهيونية من ضرورة السماح لليهود بالصلاة بالمسجد الاقصى.


وشدد الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس، بأن الأوقاف لن تسمح بأداء اليهود أو غيرهم لأي صلوات تلمودية في المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أن أي قرار صادر عن أي محكمة يزعزع إسلامية المسجد بشكل عام قرار باطل ولا نسمح بتمريره في هذا المسجد العظيم.


وقال، في تصريحات صحفية: إن المسجد الاقصى بجميع مرافقه، والذي تبلغ مساحته 144 دونماً ونيفاً، هو مسجد إسلامي للمسلمين وحدهم لا يشاركهم فيه أحد، وأن أي تصرف خاطئ من أي جهة كانت لإخلال الوضع الذي كان سائدا قبل عام 67 وما بعده سيؤدي إلى خلق وضع استفزازي بمشاعر المسلمين في كافة انحاء العالم.


من جهته، وصف الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا القرار بأنه غير مسبوق صدر عن محكمة ليست ذات اختصاص.


وقال، في بيان صحفي، إنه ليس من صلاحية المحكمة أن تنظر في موضوع المسجد الأقصى المبارك، لأن الأقصى أسمى من أن يخضع لأي قرار من قرارات المحاكم أو الحكومات أو "الكنيست".


وأكد الشيخ صبري أن هذا القرار باطل جملة وتفصيلا، وغير قانوني وهو غير إنساني ويتعارض مع حرية العبادة للمسلمين وحقوقنا الشرعية الربانية، محملا الحكومة الصهيونية مسؤولية أي مس بالمسجد الأقصى المبارك داعيا إياها أن تضع حدا للفلتان القضائي الصهيوني.


بدوره، أكد عضو المجلس الثوري بحركة فتح حاتم عبد القادر: إن القضاء الصهيوني مُسيّس وقضية اقتحامات الأقصى لم تعد حصرا على المتطرفين بل تشمل كل المؤسسة الصهيونية بكل اذرعها السياسية والأمنية والقانونية وتشجع المتطرفين على هذه الاقتحامات.


وقال ننظر بخطورة إلى قرار هذه المحكمة الذي من شأنه تصعيد حدة التوتر في المسجد الأقصى، وبالتالي نحذر من كل التداعيات التي قد تنجم عن المحكمة بالسماح لمتطرفين بدخول الاقصى وخاصة اعضاء "كنيست" محملا الحكومة الصهيونية المسؤولية كاملة عن هذه الاقتحامات والاعتداءات.