مؤسسة القدس الدولية": الدعم العربي لمدينة القدس "خجول"

تاريخ الإضافة الإثنين 23 شباط 2015 - 1:30 م    عدد الزيارات 1758    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


مؤسسة القدس الدولية": الدعم العربي لمدينة القدس "خجول"

حذر رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين، رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي الدكتور أحمد أبو حلبية من تصعيد الاحتلال هجمته الشرسة والمسعورة بحق المسجد الأقصى، لافتاً إلى أنها تسير وفق مخطط صهيوني خطير يسعى لتقسيم المسجد والسيطرة عليه، مؤكداً أن الدعم العربي المقدم لمدينة القدس مقارنة بما تتعرض له من مشاريع تهويد واستهداف يعدّ "خجولاً".

ولفت النائب أبو حلبية، في تصريحات صحفية، إلى خطورة الاقتحامات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، مشيداً في ذات الوقت بدور المرابطين داخل المسجد.

وبين أبو حلبية بأن "العدو الصهيوني كثف في الآونة الأخيرة من اقتحاماته للمسجد الأقصى، التي أصبحت بشكل يومي وبأعداد كبيرة، في محاولة لفرض واقع جديد على المسجد"، موضحًا بأن "الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لاقتحام المسجد الأقصى".

وحول مخطط الاحتلال لتقسيم القدس زمانياً ومكانياً؛ أكد أبو حلبية بأن الاحتلال يسعى لتوظيف التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى ضمن خطوات خطيرة، تتمثل في فرض الأمر الواقع من خلال الاقتحامات المتكررة، كما يهدف إلى شرعنة هذه الاقتحامات من أجل التقسيم المكاني والزماني.

وكشف بأن "الكنيست" الصهيوني وضع في أجندته مشروع قانون لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، محذرا من خطورة هذا المشروع على مصير المسجد الأقصى، ومبينا بأن الاحتلال يسير بخطوات متقدمة جدا نحو تهويد المسجد.

وحذر أبو حلبية من نوايا الاحتلال لإعداد مخطط خطير ضد المسجد الأقصى بعد إجراء الانتخابات البرلمانية، مشيراً إلى التحذيرات التي أطلقها الشيخ رائد صلاح للدول العربية من خطورة ما يخطط له العدو الصهيوني في هذه المرحلة.

وشدد النائب أبو حلبية بأن الدعم العربي لمدينة القدس خجول جداً، إزاء ما يحدث من تهويد للمسجد الأقصى، ولا يكفى لدعم مشاريع صمود أهل القدس، مشيراً بأن القدس وأهلها يحتاجون لمشاريع بـ (500) مليون دولار سنويا.

وبشأن الجهود والخطوات والمشاريع الداعمة للقدس، أوضح أبو حلبية، بأن لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي من خلال تواصلها الخارجي، استطاعت إيجاد وسائل لدعم أهل القدس على المستوى المالي، موضحا بأن مؤسسة القدس الدولية العام الماضي والحالي جمعت عددا من التبرعات، وتم إرسالها إلى داخل المدينة المقدسة لدعم مشاريع في المسجد الأقصى.

وأضاف قائلاً: "من الناحية الإعلامية نحاول تفعيل قضية المسجد الأقصى ونصرتها، وكذلك تفعيل دور الإعلاميين الفلسطينيين والعرب والمسلمين من خلال المؤتمرات الصحفية، وورش العمل والأيام الدراسية والندوات".