مثقفون في المغرب: الاحتلال شوه الوجه الثقافي للقدس

تاريخ الإضافة الثلاثاء 17 شباط 2015 - 11:27 م    عدد الزيارات 3573    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أبرز الأخبارالكلمات المتعلقة المغرب، ندوات

        


 دعا مثقفون فلسطينيون إلى ضرورة بذل مجهودات إضافية لكي تستعيد الأمة العربية والإسلامية فلسطين، ومعها مدينة القدس الشريف، مُستعينين بالكلمة والصورة من أجل إبراز فظاعة الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال الصهيوني، الذي شوه الوجه الثقافي والإنساني للقدس.


وفي هذا السياق، أكد مدير الندوة الدكتور سعيد الحسن، عضو مركز دراسات الدكتوراه بكلية الحقوق سلا، في ندوة نظمها مركز دراسات الدكتوراه بكلية الحقوق سلا، أمس الإثنين، على أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات في الجامعة المغربية، التي تمكن طلبة العلوم السياسية من الاتصال المباشر بفاعلين لهم علاقة بالقضايا التي تحظى بالاهتمام الأكاديمي، ومن بينها قضية فلسطين، كما نوه الحسن الذي يشغل مهمة الأمين العام للمؤتمر العام لنصرة القدس، بدور المغرب بقيادة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، في نصرة القدس الشريف عربيا وإسلاميا ودوليا، مُشيدا بما تقوم به المملكة المغربية من جهود متواصلة من أجل الحفاظ على الهوية الإسلامية والعربية للقدس والوقوف في وجه جميع مؤامرات تهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها وهويتها الإسلامية.


من جهته، تحدث موسى أبو غربية، عن لجنة القدس عاصمة للثقافة العربية، عن محبة المغاربة للقدس وفلسطين، والدور الذي قام به مناضلون أفذاذ أمثال الراحل القائد والمفكر خالد السعيد، مُستعرضا مَراحل من تاريخ القدس، منذ العهدة العمرية التي أسست وفق أبو غريبة بما يسمى حاليا بالمواطنة، مرورا بما عاشته المدينة من تسامح بعد تحريرها من طرف القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي، عكس ما كانت ترزح تحته في عهد من سماهم أبو غريبة، بــــ"الفرنجة" الذين عاثوا فيها فسادا مثلما يقع حاليا من طرف الصهاينة، مُوضحا بأن القدس على امتداد الحكم الأموي والعباسي والمماليك والأتراك عاشت كمدينة متعددة الثقافات فرضت على الوافدين عليها نمط حياتها الخاص، إلى أن جاء الاحتلال الذي عمل على بعثرة ما راكمته من إنجازات ثقافية توزعت فيما بعد على مختلف عواصم العالم عبر المثقفين والمفكرين الذين حملوها معهم.


من جهتها، تطرقت امتياز دياب، المخرجة السينمائية الفلسطينية، إلى المُضايقات التي اعترضتها خلال تصوير فيلمها الموسوم بـــــ"نون وزيتون"، غير أن ذلك لم يقف دون إنجاز عمل سينمائي يُحاول تقديم صورة حقيقية للإنسان الفلسطيني، ساردة بعض أحداث الفيلم الذي سيتم عرضه ضمن فعاليات الدورة 21 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، حيث يسعى بطل الفيلم (مراد)، تقول امتياز "إلى جمع الأهالي لمشاهدة عروضا سينمائية في الساحات، حيث يُواجه صعوبات يعيشها الفلسطينيون بسبب الاحتلال الصهيوني.

علي ابراهيم

نفش العهن في الحديث عن صفقة القرن

السبت 1 شباط 2020 - 2:17 م

 وممّا أورده المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان من الأحداث التي جرت في منطقتنا العربية، في العقد الأول من الألفية الثالثة، تلك الخطة الأمريكية التي أرادت إنهاء القضية الفلسطينية، وروجت لها على أ… تتمة »

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »