فروانة: الاحتلال اعتقل (1266) طفلاً فلسطينياً خلال العام 2014 وأكثر من نصفهم من القدس المحتلة

تاريخ الإضافة الأربعاء 31 كانون الأول 2014 - 1:45 م    عدد الزيارات 1405    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        



قال مدير دائرة الإحصاء بهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة مكتبها في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، بأن استهداف سلطات الاحتلال للأطفال الفلسطينيين واعتقالهم والزج بهم في سجونها ومعتقلاتها قد تصاعد بشكل خطير ومقلق خلال الأربع سنوات الأخيرة.

ولفت، في بيان له اليوم، الى أنه سجل خلال الفترة المذكورة اعتقال (3755) طفلا، الأمر الذي يشكل خطرا حقيقيا على واقع الطفولة الفلسطينية ومستقبلها. ويتطلب تدخلا عاجلا من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة لحماية هؤلاء الأطفال من الاعتقالات وما يصاحبها ويتبعها، وما يُقترف بحقهم من تعذيب وانتهاكات جسيمة وحرمان داخل سجون الاحتلال.

وأضاف: أن سلطات الاحتلال اعتقلت (1266) طفلاً خلال العام 2014. وأن الغالبية العظمى من هؤلاء كانوا قد اعتقلوا في النصف الثاني من العام، وتحديدا عقب حادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة بتاريخ 12 حزيران الماضي، فيما اللافت أن هذه الاعتقالات شكلت زيادة مقدارها (36%) عن العام الذي سبقه. وزيادة بنسبة أكبر تصل (7,43%) عن العام2012. وبزيادة قدرها نحو (87%) عن العام 2011. الأمر الذي يكشف وبوضوح أن مؤشر اعتقال الأطفال يسير نحو الارتفاع، وأن حجم الاستهداف "الإسرائيلي" للأطفال الفلسطينيين وخاصة في القدس المحتلة، يتصاعد بشكل كبير.

وبيّن فروانة إلى أن نحو (700) طفل من مجموعة الأطفال المعتقلين كانوا من القدس المحتلة، وهؤلاء يشكلون ما نسبته (55,3%) من بين مجموع الأطفال المعتقلين.

وكشف بأن شهادات الأطفال وإفاداتهم تؤكد بأن جميعهم تعرضوا – وبدرجات متفاوتة- لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب والتنكيل والإهانة والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية. وفي بعض الأحيان تحولت بعض المستوطنات إلى مراكز للتحقيق والتهديد والضغط وانتزاع الاعترافات من بعضهم تحت وطأة التعذيب والقوة. وأن المحاكم العسكرية "الإسرائيلية" لا تراعي أوضاعهم وحقوقهم، وطبيعة الظروف والإجراءات التي تعرضوا لها، وقدم البعض فيها اعترافاته.
وأعرب فروانة عن قلقه الشديد جراء استمرار استهداف الاحتلال للأطفال الفلسطينيين، وتصاعد الاعتقالات في صفوفهم. الأمر الذي يشكل خطرا على واقعهم و مستقبلهم. ويستدعي تدخلا عاجلا لوقف اعتقالاتهم، ووقف الإجراءات العقابية والانتقامية بحقهم.