مؤتمر القدس العلمي بغزة يدعو لإنقاذ مدينة القدس

تاريخ الإضافة الخميس 25 كانون الأول 2014 - 5:35 م    عدد الزيارات 3732    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، التفاعل مع المدينة، أبرز الأخبار

        



أوصى مشاركون في مؤتمر القدس العلمي الثامن بغزة على ضرورة تشكيل برلمان شبابي موحد في الجامعات الفلسطينية بمحافظة غزة, من أجل نصرة قضية القدس وفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسات الإسلامية.

وشدد المؤتمر الذي حمل عنوان "سياسات التهويد السكاني في القدس, التداعيات والمواجهة" على إنشاء صندوق للقدس بإدارة مالية مستقلة من أجل دعم صمود أهل القدس.

وشارك في المؤتمر الذي عقد في فندق الكمودور بغزة تحت رعاية حركة البناء الوطني الجزائرية ومؤسسة القدس الدولية, عددا من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني وسياسيون وعلماء وأكاديميون وطلاب جامعات للتأكيد على أهمية المدينة المقدسة في الوقت الصعب الذي يمر على المدينة بحسب المشاركون في المؤتمر.

وأكد القائمون على المؤتمر على دعم صمود المواطن الفلسطيني في القدس, من خلال خطة تنموية شاملة لمدينة القدس لمواجهة الاستيطان وتهويد المدينة المباركة.

وأكد مصطفى بالمهدي مسؤول حركة البناء الوطني الجزائرية- التي رعت المؤتمر- على ضرورة إنشاء بنية تحتية للمدينة المقدسة, حتى يثبت الفلسطيني في أرضه.

واعتبر بالمهدي أن قوة الحق ستبقى في مواجهة قوة الباطل لأنها تتمسك بالإيمان واليقين بنصر الله, مؤكدا أحقية الشعب الفلسطيني في أرضه.

د.أحمد أبو حلبية رئيس المؤتمر ومقرر لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني تحدث عن ما تتعرض له المدينة المقدسة من انتهاكات وجرائم يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي في باحات المدينة.

وأضاف أبو حلبية ان أبرز الجرائم والانتهاكات ما يتعرض له المسجد الأقصى من حفريات متواصلة وتهويد وكذلك مطاردة المرابطين وإبعادهم عن الأقصى.

وطالب أبو حلبية جميع الحاضرين أن يعملوا بشتى الطرق من أجل فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي والتحذير من الخطوات التصعيدية بحق المدينة المقدسة.

وعرض الدكتور أحمد دحلان أستاذ الجغرافية البشرية من جامعة الأزهر بغزة خلال المؤتمر دراسة علمية للبلدة القديمة تحدث خلالها عن الملامح الجغرافية والديموغرافية للبلدة تحت الاحتلال الاسرائيلي.

الدكتور جهاد أبو طويلة أستاذ التخطيط والتنمية ورئيس قسم الجغرافيا في جامعة الأزهر اعتبر أن ما يحدث في المدينة المقدسة يشكل لب الصراع مع الاحتلال، مطالباً بضرورة استخدام كافة الوسائل الممكنة من أجل فضح ممارسات الاحتلال.

وأكد أبو طويلة أن التطور السكاني في المدينة المقدسة مر بتحولات كثيرة لها أثرها في الحيز المكاني والزماني, مبيناً أن مخططات الاحتلال تقضي بأن لا تزيد أعداد السكان الفلسطينيين على 20%.

وشدد القائمون على المؤتمر بالعمل على توفير الموازنات اللازمة لصيانة وإعادة تأهيل وترميم المباني العامة والأماكن الدينية الإسلامية منها والمسيحية والمساكن في الأحياء العربية للمحافظة على تاريخها وهويتها وحضارتها.