القدس الدولية تدعو الأردن إلى التمسك بوصايتها على المقدسات في القدس

تاريخ الإضافة الإثنين 27 تشرين الأول 2014 - 4:25 م    عدد الزيارات 3597    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


في تخط واضح لكل الخطوط الحمراء، عقد الكنيست الإسرائيلي اليوم جلسة خاصة لمناقشة مقترح سحب السيادة الأردنية كاملة عن المسجد الأقصى المبارك، والذي قدّمه نائب رئيس الكنيست المتطرف موشيه فيجلين مطلع العام الجاري.

وإزاء هذه التطورات الخطيرة التي تضع المسجد الأقصى في عين العاصفة، فإن مؤسسة القدس الدولية تؤكد على ما يلي:

1. المسجد الأقصى هو حق خالص للمسلمين وحدهم، وإن أي طروحات اسرائيلية للتقسيم الزماني والمكاني ليست سوى إجراءات باطلة لا يمكن أن يسمح المسلمون بمرورها على أرض الواقع.

2. إن مدينة القدس والمسجد الأقصى ضمنًا يعتبران منطقة محتلة تخضع لاتفاقية جنيف الرابعة، وعليه لا يحق للكنيست الإسرائيلي ولا لغيره تغيير معالم القدس ووضعها، وإن أي تشريع أو إجراء يمسّها يشكل خرقًا للقانون الدولي، الذي يحظر ويجرّم التغيير في معالم الإقليم المحتل، ويوجب على حكومة الاحتلال الحفاظ على التوزيع الديمغرافي والجغرافي في المدينة.

3. نحذر الاحتلال من استمرار اللعب بالنار، ونؤكد أن المساس بالأقصى من شأنه أن يشكل استفزازا لمشاعر مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.

4. ندعو المملكة الأردنية إلى التمسك بوصاياتها ورعايتها للمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، ومواجهة الاحتلال سياسيا من خلال مقاضاته في المحافل الدولية وإعادة النظر في اتفاقية السلام والاتفاقيات الاقتصادية.