القدس: صدمة في سلوان بعد تسريب منازل جديدة للمستوطنين

تاريخ الإضافة الإثنين 20 تشرين الأول 2014 - 11:36 ص    عدد الزيارات 3289    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


القدس: صدمة في سلوان بعد تسريب منازل جديدة للمستوطنين
التسريب شمل 10 شقق سكنية على الأقل

لم يشعر سكان الحارة الوسطى "بطن الهوى" ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بالراحة، ولم يهد لهم بال أو تغمض عيونهم بعد أن استفاقوا قبل صلاة فجر اليوم الاثنين (الساعة الثالثة فجرًا) على أصوات المستوطنين وهم يقتحمون بناية سكنية من عدة شقق، وأرضاً ومنزلاً آخراً مع قطعة أرضٍ في المنطقة بحماية قوات كبيرة من جنود الاحتلال.
ويتحدث السكان بمرارة عن تسريب عمارتين من عشر شقق سكنية (خالية من سكانها) الى جمعيات استيطانية يهودية تماما كما حصل مؤخراً من تسريب 26 منزلاً في حي وادي حلوة في البلدة.

وذكر مركز معلومات وادي حلوة-سلوان بأن البناية الاولى تعود للمواطن صلاح الرجبي، والثانية للمواطن عمران القواسمي، وكل بناية مؤلفة من 3 طوابق (5 شقق سكنية في كل منهما)، لافتا ان العائلتين قامتا ببيع عقاراتهما للمدعو "شمس الدين القواسمي" وهو المتورط بتسريبها عن طريق البيع للجمعيات الاستيطانية.

وأوضح المركز ان العائلتين قامتا بإخلاء الشقتين قبل حوالي أربعة أشهر، واليوم تم السيطرة عليهما بشكل نهائي.
ولفت المركز ان المدعو شمس الدين القواسمي كان أحد المستأجرين في بناية بيضون السكنية والتي سُربت للمستوطنين أواخر شهر أيلول الماضي، حيث ساعد على بيعها لجمعية إلعاد الاستيطانية.
وقال المركز أن الجمعيات الاستيطانية المختلفة بمساعدة ودعم من حكومة الاحتلال تحاول السيطرة على (الحارة الوسطى) في بلدة سلوان بدعوى أنه ارث يهودي، وتتبع السلطات عدة طرق لتحقيق ذلك ومنها الاستيلاء على العقارات بدعوى "انها أملاك يهودية قديمة"، أو عن طريق "حارس املاك الغائبين"، أو من خلال "عملية البيع والشراء من بعض النفوس الضعيفة".
وأوضح المركز ان عدد البؤر الاستيطانية في الحارة الوسطى ارتفع إلى 4، بعد الاستيلاء على العمارتين اليوم، علما ان البؤر الأولى هي ما تسمى "بيت يوناتان" والثانية "بيت العسل"، حيث تم الاستيلاء عليهما عام 2004.
وذكر المركز ان جمعية العاد الاستيطانية استولت بتاريخ 30-9-2014 على 26 شقة سكنية في حي وادي حلوة الملاصقة للسور الجنوبي للمسجد الأقصى.
بدوره، كشف أمين سر حركة فتح في سلوان أن المدعو شمس الدين القواسمي متورط ببيع العشرات من المنازل في مدينة القدس عامة وسلوان خاصة، للجمعيات الاستيطانية، حيث يخبر العائلات المقدسية بأنه (وكيل لجمعية إماراتية تدعم المقدسيين) وشراء العقار يهدف لتحويله لمرافق عامة لخدمة اهالي المدينة الذين يعانون من التهميش والعنصرية من حكومة الاحتلال.
وأضاف غيث أن المدعو شمس الدين القواسمي –وهو من سكان قرية عناتا- نجح بشراء العديد من المنازل في المدينة، وهو متورط بيع أراض فلسطينية في منطقة جبع للمستوطنين، علما انه ملاحق من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية منذ حوالي 4 سنوات.