المتطرف اليهودي فيجلن يقتحم الأقصى وسط حصار مشدد ومواجهات عنيفة

تاريخ الإضافة الإثنين 13 تشرين الأول 2014 - 9:14 ص    عدد الزيارات 2459    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


اقتحم نائب رئيس "الكنيست" الصهيوني، المتطرف "موشيه فيجلن"، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك برفقة عدد من غُلاة المستوطنين المتطرفين وقياداتهم، من جهة باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من عناصر التدخل السريع والوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
جرى اقتحام المتطرف "فيجلن" تنفيذاً لتعهدات أعلنها أمس ضمن تصريحات عنصرية ومتطرفة بحق الأقصى والفلسطينيين.

كما جرى الاقتحام وسط اغلاقٍ كامل لبوابات المسجد وحصارٍ عسكري مشدد على الاقصى المبارك، وعقب اقتحامٍ مباغت ومفاجئ صباح اليوم للمسجد لإخلائه من المصلين لصالح اقتحامات المستوطنين وتكريس مخطط التقسيم الزماني للمسجد، في الوقت الذي تفرض فيه قوات الاحتلال حصارا مشددا على المسجد القبلي "المُصلى الرئيسي في الاقصى المبارك" في محاولة لاقتحامه، حطمت خلاله عدداً من النوافذ والشبابيك والأبواب التاريخية، في الوقت الذي فيه يعتلي جنود الاحتلال ولأول مرة سطح الجامع القبلي، وذلك عقب مواجهات عنيفة في باحات المسجد المبارك، ولم يبلغ عن اعتقالات، في حين تسبب إطلاق القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة الى اصابة عشرات المصلين.
وقال مراسلنا بأن حالة من الغليان تسود القدس القديمة، خاصة بمحيط بوابات المسجد الاقصى التي تشهد تجمهراً كبيراً للمواطنين الذين يحاولون كسر الحصار عن الاقصى.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت الأقصى في وقت مبكر من اليوم الاثنين ومنعت المواطنين من أداء صلاة الفجر برحابه الطاهرة، ومنعت بعد ذلك طلبة المدارس من الدخول الى المسجد فضلاً عن منع عدد كبير من مسؤولي وموظفي الاوقاف من الدخول الى الاقصى، وما زال التوتر هو سيد الموقف في الاقصى بعد سماح قوات الاحتلال لعصابات المستوطنين باقتحامه عبر مجموعات صغيرة من باب المغاربة.