حركة صهيونية تدعو لبناء جدار يفصل 28 بلدة مقدسية

تاريخ الإضافة الجمعة 5 شباط 2016 - 10:59 م    عدد الزيارات 724    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 باشرت حركة صهيونية جديدة اليوم الجمعة نشاطها لفصل القرى الفلسطينية المقدسية عن المدينة تحت شعار "انقاذ القدس اليهودية"، من خلال بناء جدار يفصل هذه القرى عن مدينة القدس وفقا لما نشره موقع صحيفة "معاريف" العبرية اليوم.
الحركة الصهيونية التي يقف خلفها عضو البرلمان الصهيوني "الكنيست" والوزير السابق، المتطرف حاييم رامون والعديد من أعضاء "الكنيست" والقيادات العسكرية والأمنية السابقين، تهدف الى فصل 28 قرية وبلدة فلسطينية عن مدينة القدس من خلال بناء جدار يمنع تواصل هذه البلدات مع مدينة القدس، ما يعني فصل ما يقارب من 200 الف فلسطيني عن مدينة القدس وضمهم الى الضفة الغربية، والتعامل معهم طبقا لما تتعامل "اسرائيل" اليوم مع مناطق "سي و بي".
وأشارت الصحيفة بأن هذه الحركة المجتمعية ليست تابعة لحزب سياسي محدد في "اسرائيل"، وتهدف الى تجنيد رأي عام في اسرائيل لتطبيق هذا التوجه والذي يحمل شعار "انقاذ القدس اليهودية"، فمن خلال فصل هذه البلدات التي ضمتها "اسرائيل" للقدس فور احتلال عام 67، فان مدينة القدس تصبح بعد ذلك يسكنها 80% يهود مقابل 20% فلسطينيين، وتتخلص "اسرائيل" حسب توجه هذه الحركة من المسؤولية الصحية والاجتماعية وغيرها عن 200 الف فلسطيني يعيشون في هذه البلدات، والتي تكلف خزينة "اسرائيل" سنويا بين 2 الى 3 مليار شيقل.
الموضوع الأهم الذي تهدف لتحقيقه هذه الحركة تغيير الوضع الديمغرافي في مدينة القدس من خلال التخلص من البلدات الفلسطينية، فعند فصل بلدات "المكبر وصور باهر والعيسوية وسلوان وشعفاط" وغيرها من البلدات عن مدينة القدس ببناء جدار يفصلها عن المدينة، وكذلك وهو الأهم التعامل معها من الناحية القانونية مثل باقي مناطق الضفة الغربية، فان الجيش "الاسرائيلي" ينشط في هذه البلدات كما هو الحال في باقي مناطق الضفة الغربية، وسيتم تطبيق قوانين الحكم العسكري "الاسرائيلي" على هذه البلدات.
والنتيجة التي يسعى القائمون على هذه الحركة التي باشرت اليوم بنشر اعلاناتها عبر الصحف العبرية المحلية، التخلص من الفلسطينيين في القدس وتحقيق اغلبية يهودية فيها، وكذلك تحقيق الأمن في مدينة القدس التي يعتبرها القائمون على هذه الحركة عاصمة "اسرائيل"، طبعا البلدة القديمة من القدس الشرقية وبعض البلدات التي تأتي في وسط الأحياء الاستيطانية لا تشملها هذه الحركة، والتي يعتبرها القائمون على الحركة لن يكون لهذه البلدات تأثير ديمغرافي على طبيعة القدس اليهودية .