الأسير القيق يكتب وصيته ويتمنى رؤية زوجته وأولاده

تاريخ الإضافة السبت 30 كانون الثاني 2016 - 7:01 م    عدد الزيارات 977    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 كتب الزميل الصحفي الأسير في سجون الاحتلال والمضرب عن الطعام منذ 67 يوماً، محمد القيق وصيته الأخيرة وهو على فراش المرض في إحدى مستشفيات سجون الاحتلال.
وبدت وصيته التي كتبها بخط يده غير واضحة، مما يدلل على عدم قدرته على الكتابة بسبب شدة مرضه مع دخوله الشهر الثالث في الإضراب عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وتمنى القيق في وصيته أن يرى زوجته وأولاده قبل مماته، موصيا أن تكون صلاة جنازته من مسجد دورا الكبير-قضاء الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
ويضيف في وصيته: "أريد أن أدفن في حضن أمي (إن لم يكن هنالك مخالفة شرعية)، وأن يكون بيت العزاء لكسر الجمود فقط، وأن يقتصر فقط قبل صلاة العصر بساعة حتى أذان صلاة العشاء".
ويكمل الأسير الصحفي الذي يعمل مراسلًا لقناة المجد الفضائية إضرابه المفتوح عن الطعام في شهره الثالث احتجاجا على اعتقاله الإداري دون توجبه أي تهمة له.
ورفضت محكمة الاحتلال العليا ا أمس الأول الالتماس الذي تقدم به محامو الأسير القيق، لطلب الإفراج عنه وإنهاء اعتقاله الإداري، الأمر الذي دفع أسرى الجبهة الشعبية في سجني "ريمون ونفحة" إلى الإضراب عن الطعام تضامنا مع الأسير القيق.