الاحتلال يرغم أسير مقدسي محرر بعدم الإحتفال بالإفراج عنه

تاريخ الإضافة الإثنين 18 كانون الثاني 2016 - 9:27 م    عدد الزيارات 295    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 طالبت قوات الاحتلال الأسير المقدسي روحي محمود كلغاصي (19 عاماً) من سكان حارة السعدية بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، بالتوقيع على أمر يمنع بموجبه من إقامة احتفال أو رفع رايات لدى وصوله مدينة القدس، بمناسبة الإفراج عنه.

وقد أفرج عن الشاب روحي كلغاصي من سجن النقب الصحراوي عصر اليوم الإثنين بعد أن أنهى 3 شهور في الاعتقال الاداري، وكان قد أعتقل في 15 تشرين الأول من العام الماضي، بعد اقتحام منزله في حارة السعدية وتفتيشه، وبعد يومين تم تحويله للاعتقال الاداري، ثم نقل من مركز توقيف المسكوبية إلى سجن النقب.

رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب قال إن الأسير المحرر روحي كلغاصي ضمن الشبان الذين صدر بحقهم قرار الاعتقال الاداري – الذي يعتبر ضمن إجراءات سلطات الاحتلال التعسفية التي تم إقرارها في المجلس الوزاري المصغر، بقرار صادر عن وزير أمن الاحتلال – وقد استهدف العام الماضي تحديدا في شهر تشرين الأول 32 شابا من بينهم 4 أطفال، وتراوحت مدة الاعتقال الاداري التي صدرت بحقهم ما بين 3 إلى 6 شهور.

وأضاف: “الاحتلال يتخبط بهذه السياسة ويعبر عن مدى عجزه، فحاول أن يدخل الخوف لقلوب المقدسيين من أجل أن يثنيهم عن الذود عن المسجد الأقصى المبارك والدفاع عن قدسيته، وقد استخدم أساليب أخرى من بينها الإبعاد عن المسجد الأقصى والقدس، والأبواب والشوارع المحيطة في البلدة القديمة، كما فرض الضرائب وسحب الإقامات والتأمين الصحي؛ كلها إجراءات ظالمة تهدف إلى حسم قضية المسجد الأقصى المبارك”.

من ناحيته وصف الأسير المحرر روحي كلغاصي الاعتقال الإداري بالقرار الظالم بحقه وعدد من شبان البلدة القديمة والقدس.

ولفت إلى أنه ترك أسرى سجن النقب في أوضاع صعبة للغاية، بسبب معاملة إدارات السجون مع الأسرى واستفزازها لهم، والتفتيشات الليلية للأقسام.

وركز على أن إدارة سجن النقب تتعمد تأخير زيارة الأهالي لأبنائهم الأسرى، رغم أنها تسمح لهم بزيارة واحدة خلال شهر، وعند كل زيارة يأتي أهالي الأسرى في الساعة الثامنة صباحا، ولكن الإدارة تتركهم ينتظرون في غرفة الانتظار لساعات طويلة، وتسمح لهم بالزيارة في الساعة الثالثة عصرا، قبل مغادرة السجن في الساعة الثامنة مساء، ويصلوا لمنازلهم في ساعات متأخرة.

وتطرق إلى سياسية التفتيش العاري التي تتبعها قوات الاحتلال، حين اعتقال الأسير في مركز شرطة المسكوبية، ولدى نقله إلى سجون أخرى، والإفراج عنه.

وأضاف أن إدارة سجن النقب أصرت على توقيعه ورقة تقر بمنع إقامة احتفال أو رفع رايات في البلدة القديمة بالقدس، بمناسبة الافراج عنه.

وتطرق إلى أن إدارة سجن النقب لا تسمح بإدخال الملابس للأسرى وخاصة في ظل أجواء البرد القارس في فصل الشتاء، ولا تسمح سوى بإدخال قطعة أو اثنتين، بالإضافة إلى تقديمها الطعام الردئ للأسرى.

كيوبرس