القدس.. 11 شهيداً و9 عمليات مقاومة الشهر الماضي

تاريخ الإضافة الجمعة 1 كانون الثاني 2016 - 5:09 م    عدد الزيارات 762    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 شهد شهر كانون أول/ ديسمبر الماضي، حملة تصعيدية من قبل حكومة الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، منتهجة سياسات الاعتقال والإبعاد بحقهم، وهدم المنشآت التجارية والسكنية أو إخطارها بالهدم، إلى جانب استمرارها في تصفية الشبّان الفلسطينيين من خلال عمليات المقاومة في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويشير تقرير أعدّته وكالة "قدس برس إنترناشيونال" للأنباء تقريرها حول انتهاكات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة خلال الشهر الماضي، إلى استشهاد 11 مواطناً فلسطينياً برصاص الاحتلال، إثر تنفيذ بعضهم عمليات فدائية داخل القدس ومشاركة البعض الآخر في المواجهات في مناطق التماس، فضلاً عن تعرّض آخرين لعمليات إعدام ميداني دون وجود نيّة للطعن مثل الشهيد مصعب الغزالي الذي كان يعتبر من ذوي الاحتياجات الخاصة واستشهد بتاريخ 26 كانون أول/ ديسمبر.

9 عمليات فدائية خلال الشهر الماضي

وذكر التقرير، أن 9 عمليات فدائية نفّذها شبّان فلسطينيون في القدس والداخل المحتل خلال الشهر الماضي، حيث استُشهد 11 فلسطينياً على أرض القدس بينهم شاب من مدينة طولكرم، وآخر استُشهد في مخيم قلنديا وهو من سكان مدينة البيرة.

واستشهد المواطن مازن عريبة (37 عاماً)، وهو ضابط في جهاز المخابرات الفلسطينية، بعد قيامه بعملية إطلاق النار على جنود الاحتلال بالقرب من حاجز "حزما" شمال القدس المحتلة، حيث أُصيب جندي في العملية، كما استشهد الشاب عز الدين رداد (21 عاماً) من طولكرم بعد تنفيذه عملية طعن لشرطي صهيوني بداخل الدورية التي كان يجلس بها قرب "حي المصرارة" في مدينة القدس، وذلك بتاريخ 3 كانون أول/ ديسمبر.

وفي يوم السادس من الشهر الماضي، نفّذ الشهيد عمر سكافي (21 عاماً) من بلدة بيت حنينا، عملية مزدوجة (طعن ودهس)، جُرح خلالها ثلاثة مستوطنين إضافة إلى إصابات بالهلع غرب القدس المحتلة، تَبِعه الشهيد عبد المحسن حسونة (21 عاماً) الذي أصاب ما لا يقل عن 10 مستوطنين في عملية دهس بالقرب من "جسر الأوتار" غرب مدينة القدس، بتاريخ 12 كانون أول/ ديسمبر.

واستشهد الشابين أحمد جحاجحة من بلدة قلنديا وحكمت حمدان من مدينة البيرة، بعد إطلاق النار عليهما وإعدامهما بحجة تنفيذ عملية دهس على مدخل مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين شمال القدس المحتلة، بتاريخ 16 من الشهر المنصرم، تَبِعهما الشهيدان عنان أبو حبسة (20 عاماً) وعيسى عساف (21 عاماً) وهما من مخيم قلنديا، واللذان قضيا برصاص الاحتلال عقب عملية دهس بالقرب من "باب الخليل" غرب القدس، أسفرت عن مقتل مستوطنَين اثنين، بتاريخ 23 من الشهر ذاته.

واستشهد الشاب وسام أبو غويلة من مخيم قلنديا، بعد أن أصاب جندياً خلال عملية دهس بالقرب من مستوطنة "آدم" المقامة على أراضي قرية "جبع" شمال شرق القدس المحتلة في الـ 24 من كانون أول/ ديسمبر، كما استشهد في اليوم ذاته الشاب بلال زايد (23 عاماً)، من مخيم قلنديا.

وأُعدم الشاب مصعب الغزالي (26 عاماً) من سلوان، بادّعاء الطعن، في محيط منطقة "باب الخليل" غرب القدس، علماً بأنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي اليوم التالي اعتقلت قوات الاحتلال الشاب سعيد قمبز (30 عاماً) بعد طعنه جندياً في المحطة المركزية بمدينة القدس المحتلة.

احتجاز جثامين الشهداء

وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 15 شهيداً مقدسيّاً، وتماطل في عملية تسليمهم لذويهم، حيث تفرض شروطاً على ذوي الشهداء في دفنهم ليلاً وبأعداد قليلة إضافة إلى عدم تشريح الجثامين.

والشهداء المحتجزة جثامينهم، هم؛ ثائر أبو غزالة وإسحق بدران وأحمد قنيبي (جميعهم من بلدة كفر عقب)، محمد علي من مخيم شعفاط، مصطفى الخطيب وبهاء عليان وعلاء أبو جمل ومعتز عويسات من بلدة جبل المكبر، حسن مناصرة وعمر سكافي وعبد المحسن حسونة من بلدة بيت حنينا، أحمد أبو شعبان ومصعب الغزالي من سلوان، محمد نمر من العيساوية وأحمد جحاجحة من مخيم قلنديا.

اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى

اقتحم مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك من "باب المغاربة" والذي يخضع لسيطرة شرطة الاحتلال الكاملة خلال الشهر الماضي، كما قاموا بجولات استكشافية في باحات المسجد بحماية القوات الخاصة وعناصر من شرطة الاحتلال، إلى جانب تواجد عدد من الضبّاط والعناصر الاحتلالية في محيط الأماكن التي تكتظ بمجالس العلم ووجود المرابطين والمرابطات ومراقبة كل تحرّكاتهم.

وتمّت الاقتحامات على مدار أيام الشهر ما عدا أيام الجُمع والسبت، إضافة إلى يوم المولد النبوي حيث أُغلق فيه "باب المغاربة" في وجه المستوطنين والسيّاح الأجانب، ليبلغ عدد المقتحمين خلال الشهر الماضي نحو 900 مستوطن.

ولم تفرض شرطة الاحتلال خلال أيام جمَعِ الشهر الماضي والأيام العادية أي قيود على دخول المصلين الفلسطينيين من كافة أنحاء فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل)، إلّا أنها شدّدت من إجراءاتها التنكيلية والتفتيشية للمواطنين الفلسطينيين خاصة الشبّان.

واستمرت شرطة الاحتلال في سياسة حجز هويات المصلين عند أبواب المسجد الأقصى لضمان خروجهم وإمكانية اعتقالهم حال تصدّيهم للمستوطنين، كما استمرّت في منع مجموعة من المرابطين والمرابطات المُدرجة أسمائهم في "القائمة السوداء" من دخول المسجد الأقصى خلال فترتيْ الاقتحامات الصباحية والمسائية.

الاعتقال في القدس المحتلة

رصدت "قدس برس" اعتقال نحو 160 فلسطينياً بينهم 60 قاصراً من مدينة القدس المحتلة، خلال الشهر المنصرم، تمّت خلال الاقتحامات أو المواجهات الميدانية، وجرت غالبيتها عقب اعتداءات جنود الاحتلال على الشبّان بالضرب، قبيل اقتيادهم لمراكز التحقيق في المدينة المحتلة.

وفي مقارنة مع شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، فإن حالات الاعتقال قد انخفضت نسبياً، حيث تم اعتقال نحو 260 مقدسياً، بينهم نحو 90 قاصراً.

ورصدت "قدس برس" المناطق التي كانت أكثر عرضة لحملات الدهم والاعتقالات خلال الشهر الماضي، وهي؛ بلدات صورباهر، العيساوية، شعفاط، مخيم شعفاط، الطور، سلوان، جبل المكبر، حزما، مخيم قلنديا، بيت دقو، أبو ديس، والبلدة القديمة في القدس وأبواب المسجد الأقصى.

هدم المنشآت السكنية والتجارية

لم تسلم المنشآت السكنية والتجارية من سياسة الاحتلال الهادفة إلى تهجير المقدسيين منها، في محاولة لإفراغ المدينة من المقدسيين، وبناء المستوطنات لصالح جلب أكبر عدد ممكن من المستوطنين مكانهم، خاصة في المناطق المحيطة بالبلدة القديمة والمسجد الأقصى.

وقامت قوات الاحتلال بهدم 3 منشآت سكنية في قرية صور باهر جنوب شرق القدس، ومخيم شعفاط شمال شرق القدس، وحي الشيخ جراح في المدينة، كما هدمت عدداً من "مغاسل السيّارات" في بلدة حزما.

وقامت قوات الاحتلال بتسليم العشرات من المواطنين الفلسطينيين في أنحاء متفرّقة من المدينة أوامر هدم إدارية وإنذارات بالهدم بحق منشآت سكنية خاصة في بلدتي سلوان وجبل المكبّر، بحسب تقرير "قدس برس".

وذكرت الوكالة في تقريرها أن الشهر الماضي شهد اقتحامات من قبل قوات الاحتلال لمنازل ذوي شهداء مدينة القدس، حيث قامت بتصويرها وأخذ قياسات لتنفيذ قرارات بهدمها أو تفجيرها أو صب الباطون بداخلها، كعقاب على عمليات المقاومة التي نفّذها أبناؤهم، بحسب حكومة الاحتلال.
 

المصدر: قدس برس

صالخ النعامي

ما وراء "سيلفي" غوفشتيان في الأقصى

الأربعاء 18 تشرين الأول 2017 - 10:15 ص

وسام محمد

نور أم الفحم

الثلاثاء 10 تشرين الأول 2017 - 1:15 م

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »