غضب فلسطيني من مخطط صهيوني لترحيل التجمعات البدوية شرق القدس

تاريخ الإضافة الأربعاء 17 أيلول 2014 - 11:58 ص    عدد الزيارات 2825    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


حذر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير زياد أبو عين من مخطط صهيوني يقضي بترحيل كافة التجمعات البدوية في شرق القدس وعلى طول الطريق الواصل إلى مدينة أريحا .

وقال أبو عين، في تصريحات صحفية، إن المخطط خطير ومكلف جدا في حال تم تنفيذه، لأنه يأتي ضمن المشروع "الإسرائيلي" المتواصل في الضم والتوسع من أجل استكمال مخطط "القدس الكبرى"، الذي يستهدف مئات العائلات البدوية في أكثر من عشرين تجمعًا بدويًا.

ويأتي هذا التحذير بعد طرح "الإدارة المدنية" الصهيونية عروضا للشركات من أجل البدء في تنفيذ مشروع "تل النعيمة" في الأغوار الذي تعده "إسرائيل" لاستقبال مئات العائلات البدوية.


وشرع الاحتلال الإسرائيلي في خطوات تنفيذه على الأرض من خلال تكثيف التدريبات العسكرية حول التجمعات المقرر إخلاؤها، والمضايقات المستمرة والمتمثلة في قطع الكهرباء والماء وإغلاق الطرق المؤدية إلى تلك التجمعات، بهدف خنق مدينة القدس وإخلائها من الفلسطينيين، والقضاء على وسط الضفة، من أجل ربطها بالقدس الكبرى، عن طريق ضم مناطق جديدة إلى مستوطنتي "معاليه أدوميم" و"كيدار".

ودعا المقدسيون إلى رفض هذا القرار وحث على محاربته سياسيًا وشعبيًا وإطلاع الدبلوماسيين وهيئات حقوق الإنسان على خطورة ما تنوي "إسرائيل" القيام به، والتوجه لكافة المؤسسات الحقوقية لدعم الحق في البقاء على الأرض، والدعوة إلى حراك جماهيري للوقوف في وجه هذه المخططات.