"حماس": حظر "الحركة الإسلامية" جاء لدورها في حماية الأقصى

تاريخ الإضافة الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2015 - 12:57 م    عدد الزيارات 958    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، القرار الصهيوني بحظر نشاط "الحركة الإسلامية" داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 عملاً "عنصرياً" يستهدف الوجود العربي في الداخل الفلسطيني.
ونددت الحركة على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري في تصريح مكتوب له اليوم الثلاثاء (17|11) بهذا القرار وما تبع ذلك من اعتقالات واستدعاءات وإغلاق لعدد من المؤسسات.
واعتبر أن ذلك معاقبة للحركة الإسلامية ومنعها من مواصلة دورها لحماية المسجد الأقصى "مما يجعل هذا القرار وسام شرف لهذه الحركة الأصيلة". بحسب قوله.
ودعت حركة "حماس" المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الإجراءات "العنصرية (الإسرائيلية) التي تؤكد مجدداً أن الاحتلال هو مجرد عصابة إرهابية". وفق الحركة.
حيث حظرت حكومة الاحتلال رسميا، ليلة أمس (16|11)، نشاطات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل (جناح الشمال)، التي يتزعمها الشيخ رائد صلاح، واعتبارها حركة "خارجة عن القانون"، ويحاكم كل من ينتمي أو يتعامل معها بالسجن.
من جهته، أكد عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، على أن "الحركة الإسلامية" في الأراضي المحتلة عام 48 "لا يمكن حظرها أو تغييبها، فهي جزء من أصيل من نسيج الشعب الفلسطيني الرافض للاحتلال المقاوم لإجرامه".

وقال الرّشق في تصريح صحفي مكتوب إنَّ "الشيخ رائد صلاح وإخوانه في الحركة الإسلامية لن ترهبهم قرارات الاحتلال بالحظر، فروح الدفاع عن الأرض والمقدسات تسري في عروقهم ودمائهم".

وشدّد الرّشق على أنَّ حظر أنشطة "الحركة الإسلامية" في الأراضي المحتلة عام 48 "جريمة جديدة ضمن سياسية صهيونية لتحييد جماهير شعبنا في الداخل عن مشروع التحرير والعودة".

ووصف الرّشق القرار الصهيوني  بـ "محاولة صهيونية يائسة" تستهدف "كسر إرادة شعبنا المقاوم وإخماد انتفاضة القدس".