الخطف..سلاح جديد مسلّطٌ على رقاب المقدسيين

تاريخ الإضافة الثلاثاء 2 أيلول 2014 - 1:52 م    عدد الزيارات 2589    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


جرائم الاحتلال ضد المقدسيين ومدينتهم مستمرة، وممارساته واعتداءاته على الحجر والبشر في مدينة القدس المحتلة لم تنته!
ويبدو أن المرحلة المقبلة من المواجهة غالباً ستتركز في المدينة المقدسة، حيث يحاول الاحتلال تعويض الهزيمة التي ألحقت به على ثغور غزة، بمزيد من استهداف المقدسيين واستباحة مقدساتهم.
الأوجه القديمة الجديدة لمحاولات الاحتلال تهويد المدينة بقيت على حالها، فالاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى تحضر بقوة، إلا أن الإحتلال يبتدع أوجهاً جديدةً للتضييق على المقدسيين.
الخطف سلاح المرحلة:
الممارسات الصهيونية لم تتوقف عند حدّها التقليدي، بل تعدت ذلك لإقدام مستوطنين على محاولة اختطاف سيدة فلسطينية في منطقة شعفاط.
ويؤكد شهود عيان، بأن مجموعة من ثلاثة مستوطنين حاولت خطف شابة في العشرينيات من عمرها من عائلة عوض الله في منطقة السهل بشعفاط، إلا أن عدداً من الشبان تصدوا لهم وأحبطوا عملية الخطف.
يذكر بأن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها مستوطنون خطف فلسطينيين، فقد سبق وأن قامت مجموعة من المتطرفين اليهود بمحاولة ممثالة استهدفت طفلاً مقدسياً، إلا ان مقاومة والدته لهم حالت دون وقوع الجريمة.
أبو خضير جريمة لن تغتفر:
في معرض الحديث عن جرائم المستوطنين في المدينة المقدسة، لا بد من الإشارة إلى أن عمليات الخطف في القدس، تصاعدت بشكلٍ ملفت بعد قتل وحرق الشهيد محمد حسين أبو خضير، قبل نحو شهرين في أحراش دير ياسين بالقدس المحتلة.
وأكد الأطباء الذين شاركوا في تشريح جثمان الشهيد أبو خضير أن المستوطنين أحرقوه وهو على قيد الحياة، وأن ذلك هو سبب الوفاة، وهو ما أشعل تحركات شعبية عارمة في حي شعفاط ومدينة القدس المحتلة، ودقت أجراس الغضب مدن الضفة الغربية المحتلة أيضا.
ورغم الهدوء الذي شهدته القدس لأيام عدة عقب الحرب على غزة، إلا أن صور أبو خضير لا زالت تزين كل زاوية في البلدة القديمة وحي شعفاط، وقلوب المقدسيين لم يشف غليلها بعد.

جرائم بحق الطفولة:
مع كل موجة جديدة من الإعتداءات على المقدسيين لا يسلم أطفال القدس من براثن الاحتلال، فبراءتهم غير كافية لتشفع لهم، وهم دوماً في دائرة الاستهداف والموت.
وفي هذا السياق أصيب الطفل "محمد سنقرط" برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في رأسه أثناء ملاحقته أمس الأحد من قبل قوات الاحتلال في حي وادي الجوز، وهو مّا سبب تهشماً ونزيفاً في جمجمته، وتم نقله على الفور الى المشفى لتلقي العلاج.
وتشهد البلدة القديمة من القدس المحتلة توترا شديدا في هذه الأثناء، عقب تدهور الحالة الصحية للطفل سنقرط بشكل خطير.
القدس إذا بكل المعايير تبقى في عين العاصفة، تواجه المحتل يومياً، وتسأل عن عروبة منشغلة عن آلامها وجراحها، حتى إشعار آخر!