مصدر عبري: السكين تزرع الرعب في صفوف المستوطنين كما فعلت الصواريخ

تاريخ الإضافة الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2015 - 10:22 م    عدد الزيارات 1775    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون الاحتلال

        


 ذكرت القناة العبرية الثانية بأن ما كانت تفعله صواريخ غزة حينما كانت تطلق على عسقلان ومدنية اسدود او "سديروت" كانت لجان آباء الطلبة "الاسرائيليين" وبلديات تلك المدن ومدن أخرى تعلن عن تعطيل الدراسة بسبب اما استمرار اطلاق صواريخ من غزة وعدم توفر الامن أو بسبب مدارس غير محصنة من الصواريخ، ولكن اليوم اصبحت سكاكين الضفة الغربية مثلها مثل صواريخ غزة.
وأوضحت القناة العبرية أنه بعد وقوع عمليتي الطعن أمس الاثنين في مدينتي ريشون لتسيون ونتانيا، قررت بلديتي نتانيا وريشون لتسيون ومعظم بلديات "اسرائيل" بتعزيز الحماية لتوفير الأمن لسكان المدن "الاسرائيلية"، حيث ستقوم 30 سيارة تابعة لشرطة الحرس البلدي لبلدية ريشون لتسيون و12 سيارة تابعة للشرطة العامة لجانب جميع الحراس الأمنيين في المدينة بالقيام بدوريات ليلا ونهاراً لتأمين المؤسسات التعليمية في ريشون لتسيون وفي مراكز الترفيه.
وأشارت الى أن جميع سكان "اسرائيل" أصبحوا في حالة خوف مفزع من "ارهاب السكاكين".
وأوضحت بأن جميع بلديات الاحتلال قررت تمديد فترة الحراسة للمدراس والمؤسسات التعليمة أيضا بعد الواحدة والنصف ظهرا، لافتة الى أن جميع آباء الطلبة داخل "اسرائيل" يخشون من عمليات الطعن، وأنهم عند سماعهم بعملية طعن ينتاب الآباء حالة من الذعر، وتبدأ الاتصالات للاطمئنان على ابنهم أو ابنتهم.
وبحسب القناة الثانية، فإن جميع "الاسرائيليين" بدون استثناء أصبحوا يخافون من الخروج من بيتوهم، فلا يعرفون ماذا ينتظرهم في الشارع أو الحافلة.