القدس ثكنة عسكرية والأقصى محاصر والتوتر سيد الموقف

تاريخ الإضافة الجمعة 9 تشرين الأول 2015 - 10:13 ص    عدد الزيارات 1099    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


حوّل الاحتلال الصهيوني مدينة القدس، لا سيما بلدتها القديمة ومحيطها، الى ثكنة عسكرية تغيب عنها كل مظاهر الحياة الطبيعية وتغلب عليها المظاهر العسكرية بفعل الانتشار الواسع لقوات الاحتلال في البلدة القديمة وحول بواباتها، وتسيير ونصْب عشرات الدوريات العسكرية والشرطية: الراجلة والمحمولة والخيالة وغيرها في المدينة.

في الوقت نفسه، أضاف مراسلنا في القدس، بأن الاحتلال فرض منذ ساعات مساء أمس حصاراً عسكرياً محكماً على المسجد الأقصى المبارك، واقتحمه بعد انتهاء صلاة العشاء للتأكد من خلوه من المعتكفين، في ما نصبت قوات الاحتلال المتاريس الحديدية على بواباته وعلى بوابات البلدة القديمة لمنع من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من التوجه الى الاقصى والمشاركة في أداء صلاة الجمعة برحابه الطاهرة.

واضطر مئات المصلين المقدسيين أداء صلاة فجر اليوم الجمعة في الشوارع والطرقات بسبب اجراءات الاحتلال وحصار الأقصى، في حين اعترضت شرطة الاحتلال الحافلات التي تنقل المصلين من التجمعات السكانية من أراضي الـ48م ومنعتها من الاستمرار باتجاه القدس.
ولفت مراسلنا الى أن التوتر هو سيد الموقف في القدس المحتلة، وتتصاعد حدته كلما اقتربت ساعة صلاة الجمعة، حيث يستعد آلاف المواطنين لأدائها في الشوارع والطرقات وسط تواجد مكثف لقوات الاحتلال.