محكمة الاحتلال ترفض الطعن بقرارات هدم 100 شقة منزلية في القدس

تاريخ الإضافة الإثنين 1 تموز 2019 - 10:09 ص    عدد الزيارات 384    التعليقات 0    القسم مشاريع تهويدية، هدم، شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


رفضت محكمة الاختلال "العليا" في القدس، أمس الأحد، عقد جلسة موسعة للطعن بقرارات هدم 16 بناية سكنية فلسطينية (100 شقة سكنية) في حي "وادي الحمص" بقرية صور باهر جنوبي شرق مدينة القدس.

وقال رئيس لجنة حي وادي الحمص حمادة حمادة، إن المحكمة العليا رفضت الالتماس الذي قدمه أهالي الحي إلى المحامي ساهر علي، وطالبوا فيه عقد جلسة موسعة للطعن بقرارات هدم 16 بناية سكنية والتي تضم 100 منزل في الحي.

وأضاف حمادة أن ذلك "يعني أنه على المواطنين هدم منشآتهم بأيديهم حتى الـ 18 من تموز (يوليو) المقبل، وإلا ستقوم آليات الاحتلال بتنفيذ قرارات الهدم وستفرض على أصحابها تكاليف ذلك".

وكانت ذات المحكمة، قد صادقت على هدم العمارات السكنية، والتي تضم نحو 100 وحدة سكنية في حي "وادي الحمص" الواقع في بلدة "صور باهر" جنوب القدس المحتلة.

ويقع حي "وادي الحمص" على مشارف قرية "صور باهر"، في جنوب القدس المحتلة. وبخلاف بقية أجزاء القرية، يقع الحي خارج الحدود البلدية للقدس، في أراضي الضفة الغربية.

وتعتبر معظم أراضي الحي من المنطقة "أ"، الخاضعة للإدارة والمسؤولية الأمنية للسلطة الفلسطينية. ومع ذلك، بعد التماس قدمه السكان في الماضي، تم تغيير مسار الجدار الفاصل حتى لا يمر في وسط القرية.

ونتيجة لذلك بقي الحي في الجانب "الإسرائيلي" من الجدار، لكنه يعتبر قانونًا جزءًا من الضفة الغربية وخاضعًا للسلطة الفلسطينية.

ووفق الأهالي في "صور باهر"، فإن "وادي الحمص" هو منطقة التوسع الوحيدة المتبقية من القرية المحاصرة بين الأحياء الإسرائيلية والجدار الفاصل.

وتمت في السنوات الأخيرة، بناء العديد من المباني في القرية، بموافقة مكاتب التخطيط التابعة للسلطة الفلسطينية، ويسكنها في الغالب أزواج وعائلات من القرية.

ومع ذلك، أصدر قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، قبل سبع سنوات، أمرا يحظر البناء على مسافة 250 متر من الجدار الفاصل.

ووفقًا للسكان، لم يتم نشر الأمر ولم يعلموا بوجوده، وفي كل الأحوال فإن سلطة التخطيط في القرية هي في أيدي السلطة الفلسطينية. ومنذ عامين، أصدر جيش الاحتلال أوامر هدم لـ 13 مبنى جديدًا تنتهك المر العسكري.

وتقدم أهالي القرية بالتماس إلى محكمة الاحتلال العليا لكون أن الجيش لا يملك صلاحية هدم المباني التي حصلت على تصاريح بناء من السلطة الفلسطينية، وأنهم بنوا منازلهم دون أن يعلموا بالأمر العسكري.

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »