القدس: مسيرة واسعة في العيسوية ومصير جثمان الشهيد لم يحسم

تاريخ الإضافة الجمعة 28 حزيران 2019 - 2:37 م    عدد الزيارات 415    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


شارك مئات المواطنين من سكان بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، بمسيرة حاشدة، عقب صلاة الجمعة في مسجد الأربعين الكبير وسط البلدة بحضور والد وذوي الشهيد محمد سمير عبيد، في الوقت الذي لم يحسم فيه مصير جثمان الشهيد.

وهتف المشاركون في المسيرة للشهيد وضد الاحتلال، ورددوا شعارات أبرزها "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، في حين واصلت قوات الاحتلال حصارها العسكري المشدد للبلدة.

من جانبه، أفاد المحامي محمد محمود أن قاضي محكمة صلح الاحتلال غربي المدينة لم يلزم شرطة الاحتلال بتسليم جثمان الشهيد عبيد، وأمهل الشرطة 48 ساعة لأخذ قرارها بتسليم الجثمان أو عدمه.

وأكد أنه سيتوجه الى محكمة الاحتلال العليا للمطالبة بتسليم الجثمان.

وكان الشاب محمد سمير عبيد ارتقى مساء أمس برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة لقمع المشاركين في وقفة احتجاجية ضد ممارسات واقتحامات قوات الاحتلال اليومية والمتكررة للبلدة وتنكيلها بالسكان.

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 112-113) تموز/ آب 2019

 الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2019 - 3:21 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »