القدس الدولية تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عقابية بحق حكومة الاحتلال بعد سلسلة الجرائم اللاإنسانية

تاريخ الإضافة الجمعة 31 تموز 2015 - 5:05 م    عدد الزيارات 5909    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


تعقيبًا على جريمة قتل وإحراق الطفل علي دوابشة وإصابة عائلته بجروح بالغة، استنكر مدير عام مؤسسة القدس الدولية ياسين حمود فظاعة هذا العمل الإجرامي، و حمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا الحادث المفجع الذي اعتبره عملاً منظماً تقوده منظمات يمينية متطرفة تعمل تحت عين ورعاية سلطات الاحتلال، وتتّبع سياسة انتقامية تعرف باسم "تدفيع الثمن" وتقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية بهدف تهجير أهلها وسرقة أراضيها وممتلكاتها.

وأوضح حمود في تصريحه أن جريمة حرق الطفل علي دوابشة، الذي لم يتجاوز العام والنصف من العمر هي نتيجة طبيعية لتوجهات حكومة نتنياهو الاستيطانية، مؤكدًا أن هذه جريمة تضاف لمسلسل اعتداءات منظمات الارهاب الصهيوني التي مارست فظاعة إجرامها بخطف وحرق الطفل محمد أبو خضير على يد المستوطنين من حي شعفاط في القدس في الثاني من تموز عام 2014 وغيرها من الجرائم. ودعا حمود أهل الضفة والقدس إلى إطلاق حالة غضب عارم، وإلى تطوير وسائل مقاومتهم للاحتلال، بهدف التصدي للعمليات الإجرامية التي يشنها المستوطنين من غير حسيب ولا رقيب.

كما دعا حمود السلطة الفلسطينية إلى المسارعة في تقديم جريمة إحراق الطفل علي دوابشة والطفل محمد أبو خضير وأمثالها من جرائم القتل والإرهاب وحرق المنازل ودور العبادة، إلى مجلس الامن الدولي ومجلس حقوق الإنسان وغيرها من منظمات وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

وطالب حمود المجتمع الدولي بعد تسلسل هذه الأعمال الفظيعة وغير الإنسانية، إلى اتخاذ إجراءات أوروبية ودولية عقابية بحق الحكومة الإسرائيلية التي تحتضن هذه المنظمات الاستيطانية المسلحة والعصابات الفاشية، وممارسة الضغوط لكبح الحركة الاستيطانية الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي، وفرض العقوبات الاقتصادية عليها. وأكد على ضرورة فرضه إجراءات مشددة من قبل المجتمع الدولي على حركة المستوطنين خارج "إسرائيل"، ووضع قوائم سوداء أمام حركتهم.