إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج إعادة إعمار البلدة القديمة في القدس

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 حزيران 2014 - 11:56 ص    عدد الزيارات 4175    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        



موقع مدينة القدس
أطلقت لجنة مهندسون من أجل فلسطين والقدس" بنقابة المهندسين الأردنية المرحلة الرابعة من برنامج إعادة إعمار البلدة القديمة في القدس المحتلة، الذي بدأ قبل عدة سنوات تحت شعار "فلنشعل قناديل صمودها".

ويبلغ عدد المشاريع التي تم ترميمها خلال المراحل الثلاثة الأولى 26 مشروعا و بعدد 45 وحدة سكنية استفاد منها 177 مقدسيا و مدرستين استفاد منها ما يقارب 150 طالب مقدسي، فيما يبلغ عدد مشاريع المرحلة الرابعة 11 مشروعا.

وقال نقيب المهندسين رئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس عبدالله عبيدات "إن هدف البرنامج تعزيز صمود أهل القدس خاصة في البلدة القديمة في ظل المحاولات الصهيونية المتكررة لتفريغها من أهلها الصامدين".
وأضاف، خلال حفل أقامته اللجنة لجمع التبرعات للمرحلة الرابعة حضرته شخصيات مقدسية وداعمين للحملة، إن برنامج إعادة إعمار البلدة القديمة أطلق بعد أن صعّد الاحتلال الصهيوني من هجمته على المقدسيين، وجاء ترجمة لحبنا لفلسطين والقدس والمسجد الأقصى وان جميع التبرعات تمت من أهل الخير ومحبي القدس في الأردن".
وأكد عبيدات على ضرورة عدم ترك المقدسيين في مواجهة المخططات الصهيونية وضرورة تعزيز صمودهم من خلال إيجاد المسكن المناسب لهم.
ولفت إلى أن المسجد الأقصى هو في عين الخطر، خاصة وأن الاحتلال الصهيوني يسعى جاهدا لاستغلال أوضاع الأمة في تنفيذ مخططاته التهويدية والعنصرية في ظل صمت وانشغال عربي وإسلامي عما يجري في القدس.


من جانبه، قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أن القدس هي الأوْلى بأموال العرب والمسلمين، خاصة أموال الزكاة التي يجوز التبرع بها لمشاريع الترميم في القدس.
وأضاف:" أن مجمل ما تبرع به رجل أعمال يهودي واحد يفوق بأضعاف مضاعفة ما تبرع به العرب والمسلمون للقدس، والذين تخلوا عنها ليس ماليا فحسب".
وقال:" إن كل حجر في القدس ينطق بالتاريخ وان القدس متحف إسلامي يجب الحفاظ عليه في ظل المخططات الصهيونية لتغيير التاريخ ومعالمه".
وأشار إلى ارتفاع كلفة ترميم المنازل في البلدة القديمة خاصة وأن الترميم يراعي الطابع الحضاري للبلدة، عدا عن المضايقات التي يضعها الاحتلال أمام المواد اللازمة في عملية الترميم.
وأوضح أن آلاف المقدسيين الذين سكنوا خارج البلدة القديمة اضطروا للعودة لها حتى لا يفقدوا هويتهم المقدسية، فوجدوا منازلهم في حالة صعبة وبحاجة لتوسعة وترميم.