عائلة حماد تدحض ادعاءات الاحتلال حول ابنتها

تاريخ الإضافة الإثنين 11 كانون الثاني 2016 - 2:54 م    عدد الزيارات 776    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 دحضت عائلة الفتاة ديانا حماد من بيت سيرا غرب رام الله الأنباء الصهيونية التي تحدثت عن نية ابنتها تنفيذ عملية في الداخل المحتل عام 1948م.
وقال الشاب عماد حماد ان شقيقته تتواجد في المنزل ولم تغادره وما نقل على لسان الشرطة "الاسرائيلية" ليس له اي اساس من الصحة". وأضاف أن العائلة أبلغت الارتباط المدني والعسكري الفلسطيني والمحافظة بالقضية. وكان الأمن الصهيوني، ادعى اليوم الاثنين، انه اعتقل شخصا قال إنه كان من المفترض أن ينقل فلسطينية لتنفيذ عملية في الجنوب.
وبحسب ما نشرت الشرطة الصهيونية فإن الفلسطينية ما زالت في الضفة الغربية ولم تصل الى الداخل لتنفيذ العملية. وعلى ضوء ذلك رفعت سلطات الاحتلال حالة الاستنفار التي كانت أعلنتها في وقت سابق خشية من تنفيذ فلسطينية لعملية في منطقة الجنوب.
وكانت شرطة الإحتلال قد نشرت عشرات الحواجز بالقرب من "سديروت"، وأجرت عمليات تمشيط واسعة في منطقة النقب، بحثا عن فلسطينية تنوي تنفيذ عملية.
ونشرت المواقع العبرية صورة وزعتها الشرطة الصهيونية لفتاة محجبة قالت إنها تبحث عنها للاشتباه بأنها التي تنوي تنفيذ العملية.
وفي تحديث لاحق أكدت مصادر عبرية ان شرطة الاحتلال استخدمت مروحيات في البحث عن الفتاة الفلسطينية ورفعت حالة التأهب لتشمل منطقة الساحل بعد النقب و"سديروت".