هنية: شُلّت أيماننا إن لم ندافع عن القدس

تاريخ الإضافة الأحد 18 آب 2019 - 8:21 م    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


أكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس، أن هناك أربع مهمات استراتيجية أمام حركته، تتعلق بالوضع الفلسطيني الداخلي والخارجي والتصدي للمؤامرات التي تُهدد القضية الفلسطينية.

وقال هنية خلال لقاء مع عوائل دير البلح وسط قطاع غزة، مساء الأحد، "إن المهمة الأولى والاستراتيجية تتمثل بتراكم القوة وتعزيز المقاومة الفلسطينية وفي القلب منها غزة التي خاضت الحروب وصنعت الانتصارات وأبدعت بالمقاومة فوق الأرض وتحت الأرض"، لافتا الى أن المقاومة ممتدة عبر الزمان والمكان من غزة الى الضفة الى القدس الى الداخل الفلسطيني الى المنافي والشتات.

وشدد على أنه "لا تراجع عن المقاومة بأي حال من الأحوال وكرامتنا في مقاومتنا وسلاحنا هو عنواننا لن نلقي السلاح ولن نتخلى عن المقاومة".

وذكر هننية أن المهمة الثانية تتمثل بالتصدي لمخططات العدو في القدس فهي عنوان المرحلة وهي المبتدأ والمنتهى، مشددا على أن حركته "لن تسمح بأي حال من الأحوال أن تُمرر المخططات والمؤامرات على قدسنا لا في بعدها السياسي ولا في بعدها الديني"، وفق تعبيره.

ووجه تحية الفخر والاعتزاز للمرابطين في القدس، "ولأبطال المقاومة وللفتيان الذين يحملون سكاكينهم ويدافعون عن قدسهم وللشبان الذين يخوضون معارك الدهس ضد المستوطنين الغزاة".

وخاطب هنية أهل القدس بالقول: "شُلت أيماننا إذا لم ندافع عنكم بالروح بالدم بالصاروخ وبالبندقية".

أما المهمة الثالثة، فهي التمسك بحق العودة لفلسطين، مشيرا الى أن الفلسطينيين في مخيمات لبنان يخرجون كل جمعة للتمسك بحق العودة ولرفض الوطن البديل وليقولوا لا لتصفية الأونروا ولا لفرض قوانين ضد اللاجئ الفلسطيني.

ونبّه هنية الى أنه "لا يملك رئيس ولا منظمة ولا سلطة ولا تحالف ولا محور في المنطقة أن يتنازلوا عن حق العودة لستة ملايين فلسطيني لوطنهم وأرضهم"، أما المهمة الرابعة فهي التصدي للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال: "سنتصدى لمحاولات التغلغل الصهيوني في المنطقة من خلال ما يسمى التطبيع والمؤتمرات الاقتصادية والزيارات التبادلية، ولا مستقبل لما تسمى "إسرائيل" في أرض فلسطين ناهيك عن أن يكون لها مستقبل في أرض العروبة".

وأضاف: "نحن ضد التطبيع ولا يمكن أن نقبل أن يكون هذا الكيان المغتصب لفلسطين هو المقرر في المنطقة، وأن يصبح جزءا لا يتجزأ من المكون العربي والإسلامي في المنطقة".

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »