السماح بعودة جثمان الفنان والمؤرخ الفلسطيني كمال بُلّاطة ليرقد في القدس

تاريخ الإضافة الأحد 18 آب 2019 - 9:26 ص    التعليقات 0    القسم أخبار فلسطينية، شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


أعلنت عائلة الفنان الفلسطيني كمال بُلّاطة بدء إجراءات إعادة جثمانه إلى مدينته القدس بعد أن حصلت على إذن بنقل جثمانه إلى مدينته من أجل أن يرقد فيها تلبية لوصيته، بعد أسبوع كامل من الجهود الحثيثة التي قام بها محاموه وأفراد عائلته.

وكان بُلّاطة، الفنان التشكيلي، المؤرخ الفنّي الفلسطيني، ابن مدينة القدس، رحل في الخامس من آب /أغسطس الجاري في برلين.

وأصدرت عائلة الفنان الراحل بياناً بعنوان “كمال بُلّاطة سوف يرقد في القدس”، جاء فيه: “وأخيراً سيعود ابن القدس كمال بُلّاطة إلى وطنه كي يوارى في مقبرة بطريركية القدس للروم الأرثوذكس في جبل صهيون، إلى جانب أجداده وأفراد عائلته”.

وقال بيان العائلة: “وُلد كمال في القدس وترعرع في المدينة المقدسة، وتعود جذور عائلته في المدينة القديمة إلى أكثر من 600 عام، وهذا بحسب وثائق الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية ومختار العرب الأرثوذكس في المدينة القديمة المرحوم السيد متري الطبّه”.

ومنذ نصف قرن، مُنع كمال بُلّاطة من العودة إلى مدينته، لأنه كان في الخارج، من أجل إقامة معرض فنّي له في بيروت عام 1967، حين وقوع الاحتلال. وقد فشلت جميع محاولاته للعودة إلى القدس، ولم يستطع العودة سوى مرة واحدة خلال زيارة قصيرة عام 1984، قام فيلم “غريب في وطنه” بتسجيلها.

لكن رغم ذلك فقد بقيت القدس في قلبه وفنّه.

كانت أمنيته أن يعود إلى القدس ويُدفن فيها. وبعد أسبوع كامل من الجهود الحثيثة التي قام بها محاموه وأفراد عائلته حصلنا اليوم على إذن بنقل جثمانه إلى مدينته من أجل أن يرقد فيها.

ستجرى مراسيم الدفن في القدس، وذلك في تمام الساعة الرابعة من بعد ظهر الاثنين الموافق 19 آب/أغسطس 2019 في كنيسة صهيون، حيث يوارى في مثواه الأخير.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »