كاتب مقدسي: الأقصى يعيش أقسى حلقات التهويد نتاج خيانة عربية عنوانها التطبيع

تاريخ الإضافة الجمعة 16 آب 2019 - 5:17 م    عدد الزيارات 503    التعليقات 0    القسم التطبيع خيانة، المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني شاكر زلوم ان القضية الفلسطينية ومدينة القدس المحتلة تحديداً تتعرض لأقسى حلقات التهويد، مشدداً "على أن ما يجري في القدس المحتلة نتاج سياسات الأنظمة العربية المطبعة التي أعطت الضوء الأخضر بطريقة أو بأخرى للاحتلال الإسرائيلي لأن يفعل ما يشاء وقتما يشاء في القدس".

وقال الكاتب زلوم في حديث له: "إن ما يجري في القدس من تهويد ممنهج، واعتداءات خطيرة، وجرائم يندي لها الجبين، جاء بعد المواقف العربية الهزيلة تجاه القضية الفلسطينية وعلى رأسها موقف ولي العهد السعودي الذي زار الكيان سراً، وأعلن بشكل واضح أنه لا يعارض انشاء وطن قومي للإسرائيليين في فلسطين".

وأضاف: قال محمد بن سلمان للإسرائيليين في زيارته السرية للكيان "افعلوا ما شئتم في الفلسطينيين ولن نعترض", وبعدها ابدى عدم اعتراضه على انشاء وطن قومي للإسرائيليين في فلسطين، منذ ذاك الوقت ازداد التوحش الصهيوني تجاه فلسطين بطريقة غير مسبوقة".

ودعا الكاتب والمحلل السياسي الشعوب العربية إلى أوسع انتفاضة ضد تطبيع الأنظمة العربية التي تهرول تجاه الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً "المطلوب في الحقيقة تحريض الناس على الانتفاض لما وصل إليه حال بعض الأنظمة العربية المستسلمة أمام الاحتلال الإسرائيلي، ويخرج عنها مواقف مخزية.

وشدد على أن الرهان الحقيقي كما هو معقود على الامة العربية والإسلامية الحية بعيداً عن بعض انظمتها الفاسدة فهو معقود بالدرجة الاساس على شعبنا الفلسطيني البطل الذي يواجه المخرز بالكف، قائلاً "الرهان في الوقت الحال هو على شعبنا الفلسطيني البطل خاصة في مدينة القدس، رأينا كيف حققوا انتصاراً على آلة البطش الإسرائيلي في انتفاضة البوابات الإلكترونية، ومشهد عيد الأضحى عندما صلى المسلمون الفلسطينيون بعشرات الآلاف في المسجد الأقصى وافشلوا محاولات اقتحامه، هذه المشاهد تدفعنا للقول اننا أمام جيل استثنائي.

وأضاف زلوم: شعبنا ملتزم بقضيته وثوابته الوطنية والدينية، ويفدي الاقصى وفلسطين بالغالي والنفيس، وسيظل على العهد حتى زوال الاحتلال.

وأشار إلى أن التعويل الحقيقي يكون على سواعد الامة ولا يكون بالتعويل على العالم الظالم الذي يكيل بمكيالين، قائلاً: ممارسات قطعان جيش العدوان فاقت بمئات المرات ممارسة النازيين بشاعة وإجراماً, بينما استنكر العالم ممارسات النازي سابقاً وألبسها قصصاً وروايات خيالية واعتبر الطعن في أكذوبة المحرقة جريمة يُجرم كل باحث عن الحقيقة فيها, إن بحث أو شكك فيها يُسجن, اليوم يصمت هذا العالم صمت المقابر أمام الجرائم الصهيونية الموصوفة نتيجة للهيمنة الصهيونية على الإعلام الغربي وإعلام البترودولار (العربي) أيضاً.

وفي تعقيبه على اعدام فتيين في الاقصى، قال: الإعدام الميداني يعتبر جريمة حرب, كما منع وصول سيارات الإسعاف والمسعفين للجرحى هي جريمة حرب أخرى تٌحرمها الشرعة الدولية وقوانين الحروب, ستبقى شعلة المقاومة متقدة وسيبقى وعد النصر قائماً ما بقي أطفال فلسطين يدافعون عن ما تبقى من شرف وكرامة للأمتين العربية والإسلامية بدمائهم وما يقي هؤلاء الأبطال الأطفال.

ودعا الكاتب زلوم الشعوب العربية والإسلامية إلى مواجهة المطبعين العرب الذي استمرأوا الخيانة تجاه القضية الفلسطينية، مطالباً بضرورة تعزيز الحس الديني والعقدي لدى المسلمين تجاه المسجد الأقصى المبارك في ظل محاولة بعض الاصوات النشاز الانتقاص من قدسية مدينة القدس المحتلة ومسجدها المبارك وفلسطين، مشدداً على أن تعزيز الوعي والثقافة الدينية تجاه القدس والاقصى والقضية الفلسطينية سلاح فعال يمكن توظيفه لخدمة قضيتنا.

كما، ودعا إلى ضرورة مخاطبة الأصوات الحرة في العالم لفضح الجرائم الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين ومقدساتهم وثوابتهم، قائلاً "من واقع خبرتي واحتكاكي ببعض احرار العالم استطيع القول إننا باستطاعتنا فضح جرائم الاحتلال في العالم، وكشف اللثام عن الوجه الإسرائيلي القبيح، وذلك يتطلب استراتيجية واضحة واستثمار العدوان الإسرائيلي تجاه شعبنا فمثلاً يمكن نقل معاناة شعبنا، والاعتداءات المتواصلة، والاعدام بدم بارد للأطفال والنساء والشيوخ".

وأشار إلى أن الكتاب العرب والمسلمين مطالبين بقول كلمة الحق تجاه ما يجري في القدس، وأن يعلنوا موقفهم صراحة من الهرولة العربية تجاه الاحتلال، وان يعملوا على انارة عقول الشعوب من خلال كتاباتهم الواعية الرصينة الملتزمة، قائلاً "إن مهمة الكاتب ان لم تكن التنوير والتثوير فلا قيمة لها, لهذا أكتب على أن تكون الكلمة طلقة تنوير تضيئ ظلام الفكر غير آبهة بردات الفعل من قبل الجاهلين والمطبعين".

االمصدر: فلسطين اليوم

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »