مستوطنون يؤدون طقوساً أمام الأقصى وسط توتر شديد في القدس

تاريخ الإضافة الأحد 17 أيار 2015 - 2:25 م    عدد الزيارات 707    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون الاحتلال

        


  أدى عدد من المستوطنين اليهود، صباح اليوم الأحد، طقوساً وشعائر تلمودية أمام باب الناظر "المجلس" من بوابات المسجد الأقصى المبارك الرئيسية دون أن تمنعهم قوات الاحتلال المتواجدة في المكان.


في السياق، أدت مجموعات كبيرة من أفراد منظمات الهيكل المزعوم، وبمشاركة الحاخام المتطرف "يهودا جليك" ما يسمى "صلاة الصباح" أمام المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة الذي يُستخدم لاقتحامات المستوطنين، في حين شرعت مجموعات صغيرة من المتطرفين باقتحام الاقصى بحراسات معززة من شرطة الاحتلال الخاصة، تزامن مع رقصاتٍ استفزازية في سوق القطانين المُفضي الى الأقصى المبارك.


تجدر الاشارة الى أن عصابات المستوطنين نظمت الليلة الماضية مسيرات متقطعة في البلدة القديمة، تخللها الغناء والرقص بأزقة وحواري القدس القديمة، بمناسبة ما يسمى "يوم القدس" والذي ضمت فيه سلطات الاحتلال الشطر الشرقي من المدينة ووحدتها كعاصمة لها.


وتسود القدس المحتلة، خاصة بلدتها القديمة، أجواء شديدة التوتر عقب دعوات الأحزاب والقيادات الدينية اليهودية والاستيطانية وجماعات الهيكل المزعوم لتنظيم فعاليات في القدس بهذه المناسبة، أبرزها تنظيم مسيرة الأعلام الاستفزازية، وبموجبها تطوف المسيرة بوابات البلدة القديمة، ثم تخترقها وتطوف حول بوابات الاقصى المبارك، يرفع خلالها المستوطنون أعلام الاحتلال ويؤدون رقصاتٍ خاصة، وتحديدا في باحة باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس العتيقة)، علماً أن محكمة الاحتلال رفض طلبا تقدمت به جمعية "عير عميم" لمنع هذه المسيرة.
من جانبه، دعا الحرك الشبابي المقدسي المواطنين الى التواجد بعد ظهر اليوم في باحة باب العامود للتصدي للمستوطنين واحباط مخططاتهم.


الى ذلك، حوّل الاحتلال القدس الى ما يشبه الثكنة العسكرية بفعل الانتشار العسكري المكثف في المدينة لتأمين وحماية المستوطنين خلال تدفقهم على البلدة القديمة، ومن خلال تسيير الدوريات الراجلة والمحمولة والخيالة خارج أسوار القدس، وتسيير دوريات راجلة داخل البلدة، فضلا عن نصب حواجز عسكرية وشرطية في كافة أنحاء المدينة، واطلاق منطاد راداري استخباري وطائرة مروحية في سماء المدينة، في ما طلبت شرطة الاحتلال من تجار القدس العتيقة، في منشورات ألصقتها على جدران البلدة، بإغلاق محالهم التجارية عصر اليوم، خاصة في سوق القطانين المُفضي للمسجد الاقصى، والذي عادة ما ينظم فيه المستوطنون رقصاتهم وفعالياتهم الاستفزازية للمواطنين من سكان المنطقة.