مؤسسة القدس الدولية تدعو لاتخاذ إجراءات جدية وصارمة لحماية حراس الأقصى وموظفي دائرة الأوقاف

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 آب 2015 - 4:37 م    عدد الزيارات 4842    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


على وقع تصاعد الهجمة الأمنية الإسرائيلية لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى، وتسهيل اقتحامات المتطرفين الصهاينة، أقدمت شرطة الاحتلال اليوم الثلاثاء في 4/ 8/2015 على اعتقال ستة من حراس الأقصى، معاقبة لهم على ممارسة دورهم الطبيعي وواجبهم القانوني، بعد قيامهم بمنع متطرف صهيوني حاول رفع علم الكيان المحتل داخل صحن قبة الصخرة، في انتهاك واضح وصريح للسيادة الإسلامية على الأقصى. إننا في مؤسسة القدس الدولية، وإزاء التطورات هذه نؤكد التالي:
• إن ما حصل اليوم هو خطوة تمهيدية خطيرة ضمن خطوات الاحتلال الحثيثة من أجل "تثبيت السيطرة الإسرائيلية الكاملة على مختلف ساحات الأقصى"، وهذا ما يفسر تجريم واعتقال حراس الأقصى بعد قيامهم بواجبهم الشريف في حماية المسجد والتصدّي للانتهاكات المطرفين الصهاينة المتزايدة، وفي مقابل تقديم التسهيلات غير المحدودة للجماعات الاستيطانية المتطرفة، وتوفير الغطاء الأمني والسياسي لانتهاك السيادة الإسلامية للأقصى.
• نحيي حراس الأقصى الذين يقومون بواجبهم المقدس في التصدي للمتطرفين الصهاينة وإسقاط مشروع السيطرة على الأقصى، ونؤكد أن حراس الأقصى لهم كل الحق القانوني والواجب الوظيفي في حماية المسجد من الانتهاكات والدفاع عن سيادته وخدمة المصلين والمعتكفين، وهذه الوظائف هي وظائف محفوظة للمسلمين كحق قانوني غير مكتسب من دولة الاحتلال، ولا يملك المحتل السلطة لإسقاطها أو التلاعب بها، كما نحذر من محاولة الاحتلال ربط مفهوم ممارسة الحراس لدورهم الطبيعي والقانوني وأداء واجبهم الوظيفي بما يسمى التوتر والعنف في الأقصى.
• نشدد على أن كل ما يفعله الاحتلال من إجرام واعتداءات بحق الأقصى لن يغيّر من حقيقة أن الأقصى حقٌّ حصريّ للأمة العربية والإسلامية، وهي ترفض تقسيمه أو مشاركة أي جهة معها في هذا الحق.
• ندعو وزارة الأوقاف الأردنية ودائرة الأوقاف في القدس لاتخاذ إجراءات جدية وصارمة لحماية حراس الأقصى وموظفي دائرة الأوقاف وتأمين كل الدعم والإسناد لدورهم الأصيل في الذود عن مقدساتنا، وندعوهم لاستخدام كل أدوات الضغط والمواجهة لمخططات الاحتلال الرامية لشل حركة الرباط والاعتكاف والصلاة في الأقصى.
• ندعو أهلنا في القدس والأراضي المحتلة عام 1948 إلى تكثيف التواجد في الأقصى وشد الرحال إليه هذه الأيام، تحت شعار" حماية السيادة على أقصانا"، في ظل الهجمة الأمنية الإسرائيلية الشرسة لفرض سيطرتها المطلقة على ساحات الأقصى والتحكم بالأدوار الوظيفية وإجراءات عمل موظفي الأوقاف.