بدعوة من القدس الدولية والحملة الأهلية لقاء تضامني مع فلسطين في بيروت

تاريخ الإضافة الخميس 16 تموز 2015 - 9:00 م    عدد الزيارات 6420    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


تحت عنوان "حال القدس وسبل دعم جهود المقدسيين" نظمت "مؤسسة القدس الدولية  والحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمّة "، لقاءاً تضامنياً من أجل فلسطين، يوم أمس الثلاثاء في دار الندوة بالعاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بحضور كل من الوزير السابق بشارة مرهج نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية ورئيس مجلس إدارة دار الندوة، والأستاذ ياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس الولية، والأستاذ معن بشور منسق عام الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة، والمنسق العام السابق للمؤتمر القومي-لإسلامي، منير شفيق، بالإضافة إلى عدد كبير من ممثلي الهيئات والمؤسسات الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية.


الوزير السابق بشارة مرهج افتتح اللقاء بكلمة رحّب فيها بالحضور مشيراً إلى أن الكيان الغاصب يسعى لاعتماد القدس عاصمة أبدية له، ولذلك يسعى بكل ما أوتي من قوة لتهويدها عن طريق إقامة المباني اليهودية والكنس والمستعمرات التي يسمونها مستوطنات في نطاقها وحول المسجد الأقصى بشكل خاص الذي يسعى لاحتلاله أو تهويده.


متسائلاً "ماذا تفعل الهيئات والمؤسسات والأحزاب والأنظمة والملوك وأصحاب السمو من أجل القدس، سوى بعض التصريحات من هنا أو هناك، حتى قرارات القمة التي التزمت بمبالغ محددة دعما للقدس واقتصاد فلسطيني لم يجر أبداً صرفها من أجل أهل القدس وصمود أهل القدس."


من جانبه، عرض الأستاذ ياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس الدولية للحاضرين حال القدس متحدثاً عن التهويد الديني والثقافي والتهويد الديمغرافي للقدس، مقدماً عجة  توصيات في سبيل مواجهة تهويد القدس ووقف تغول الاحتلال وأذرعه، على رأسها تفعيل الدعم المادي واللوجستي لقطاعات القدس المختلفة، ودعم مؤسسات القدس التربوية والثقافية لمواجهة الاحتلال في هذه القطاعات، وتمكين المجتمع المقدسي من الاستقلالية عن المنظومة الاقتصادية التابعة للاحتلال.


وحول الإعلام العربي اقترح الأستاذ حمود: إيجاد مجموعة ضغط إعلامي فاعل للقدس، ودعم البنية التحتية الإعلامية في القدس، وتبني حملات التحرك الجماهيري السنوية، وبناء خطاب إعلامي متكامل حول القدس موجه للآخر، ووضع القدس كجامع للامة والتركيز على عروبة المدينة في الخطاب الإعلامي.


وفي الجانب الثقافي اقترح مدير عام مؤسسة القدس: تبني إعداد مناهج عن القدس لمختلف المستويات وتعميمهما، وتشجيع ودعم البحث والنشر والتأليف والترجمة في المجالات المتعلقة بالقدس.


وتوجه الاستاذ حمود إلى الأحزاب بمقترحات وتوصيات منها: تعزيز الروابط الشعبية والمهنية بإدارات مركزية عابرة للحدود لنصرة القدس، وعقد الملتقيات الكبرى الجامعة في المحطات الفارقة في تاريخ القدس، وتنظيم تحركات جماهيرية كبرى عابرة للحدود رداً على الاعتداءات الكبرى، واستحداث وتعميم أجندة استباقية للمناسبات اليهودية التي تستغلها المنظمات المتطرفة، وتحديد مناسبات عابرة للأحزاب والتيارات للضغط المتتالي في موضوع القدس.


وللحكومات أوصى حمود: تحفيز التفاعل مع التطورات في القدس على أعلى مستوى، وتشجيع حركات المقاومة، وتكريس القدس كثابت من ثوابت الأمة.


فيما أعقبت الكلمات مداخلات من الحاضرين أبرزها المستشار الاعلامي في السفارة المصرية مصطفى عبد الجواد منسق عام اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين المحامي عمر زين والشيخ وليد عدنان علامة (جبهة العمل الإسلامي) ومسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان علي فيصل وعبد الفتاح ناصر عن حزب الاتحاد الذين حيوا المقدسيين في صمودهم بوجه العدو الصهيوني وأكدوا على ضرورة دعم وصول المرابطون من المقدسيين والاراضي المحتلة عام 1948 وعام 1967 الى المسجد الاقصى وتعزيز مقومات رباطهم.
 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الخميس 24 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »