قطر الخيرية تسعى إلى تنفيذ مشاريع متنوعة لتعزيز صمود سكان القدس

تاريخ الإضافة الإثنين 2 آذار 2015 - 8:54 م    عدد الزيارات 1677    التعليقات 0    القسم التفاعل مع المدينة، أبرز الأخبارالكلمات المتعلقة قطر الخيرية

        


 جاء في نشرة وزعتها جمعية قطر الخيرية أن "وقفية الأقصى" التي أطلقت قطر الخيرية حملتها في النصف الأول من الشهر الماضي حدّدت عددا من المشاريع التي تسعى إلى تنفيذها خلال الفترة المقبلة؛ بهدف تعزيز صمود سكان القدس على أرضهم، وتوفير الخدمات الأساسية التي يحتاجونها في المجالات التعليمية والصحية والتكاملية.


وسيكون بمقدور قطر الخيرية الشروع في تنفيذ هذه المشاريع تباعا من ريع هذه الوقفية؛ بعد توفر المبالغ التي سيتم التبرع بها لوقفية الأقصى، والتي تسعى الجمعية إلى أن تصل إلى 50 مليون ريال كمرحلة أولى؛ حيث تقوم قطر الخيرية بإنشاء مشاريع عقارية واستثمارية، يوجه ريعها السنوي لتوفير الخدمات لسكان القدس، ومواجهة التحديات التي تضايقهم وتجبرهم على الرحيل من القدس.


وتشمل هذه المشاريع: ترميم العقارات، وصيانة المسجد الأقصى، ودعم الثقافة والتعليم، وإنشاء مركز متعدد الخدمات، وتوفير صندوق للقرض الفردي، والتمكين الاقتصادي في القدس، وتسيير الحافلات يوميا إلى المسجد الأقصى.


وتمكن هذه المشاريع من ترميم البيوت والأحواش في البلدة القديمة، كما ستوفر نظافة المسجد الأقصى، والمحافظة على طهارته وصيانته العامة؛ من شبكات مياه، وكهرباء، وصوتيات، وصرف صحي، وتنظيم حلقات علمية وثقافية داخله؛ لتعلم القرآن الكريم والسيرة النبوية والسنة والتاريخ الإسلامي، وكفالة مجموعة من الطلاب داخله، كل ذلك بغرض المحافظة على المسجد الأقصى ونظافته وعمارته، ومضاعفة رواده من المسلمين، وشراء أبنية قائمة للاستفادة منها، لصعوبة البناء.


ومن بين المشاريع توفير قروض ميسرة من خلال صندوق القرض الفردي في مجال بناء وتشطيب المساكن المرخصة ضمن حدود بلدية القدس، وبحد أقصى لقروض البناء على مدة سداد تصل إلى 16 عاما، بهدف حماية الوجود الفلسطيني في القدس، وضمان عدم هجرة الفلسطينيين من المدينة؛ الشيء الذي سيمكن من ترميم البيوت القديمة بالبلدة، وتحسين البيئة المعيشية والسكنية.


وإقامة مجموعة من المصانع الصغيرة والمتوسطة؛ بهدف التمكين الاقتصادي، كمصنع الصابون المنزلي، والجبن الأبيض، وإنتاج الزيوت العطرية، ومطبعة، وتصنيع المعجنات والمخللات والمفرزات، للحد من الفقر ومعدلات البطالة المرتفعة في مدينة القدس، ولتعزيز صمود سكان المدينة.
بالإضافة إلى تأجير 2000 حافلة كبيرة سنويا؛ لنقل المصلين، من مدن وقرى مناطق الداخل المحتل عام 48 والقدس الشريف إلى المسجد الأقصى المبارك؛ ذهابا وإيابا في أوقات الصلوات ومجانا؛ لضمان وجود المسلمين في هذه الأوقات الحساسة بالذات، وقد أطلق على هذا المشروع "شد الرحال".
وحثت قطر الخيرية المحسنين الكرام إلى مواصلة التبرع للوقفية التي تعتبر صدقة جارية لهم؛ وذلك حرصا على تفادي تغيير حقيقة المدينة المقدسة التاريخية.
ويمكن للمحسنين وأهل الخير المساهمة في هذه الوقفية من خلال إحدى الطرق التالية: أولها الأسهم الوقفية، حيث توزعت على: سهم سيد المرسلين بقيمة 50 ألف ريال، وسهم الإسراء بقيمة 25 ألف ريال، وسهم الأقصى بقيمة 10 آلاف ريال، وسهم صلاح الدين بقيمة 5 آلاف ريال، وثانيها بالطرق الأخرى، الاستقطاع والتحويل الشهري: سهم الخير 150 ريال، سهم المعراج 500 ريال، سهم جبل الزيتون 1000 ريال، سهم صلاح الدين 5000 ريال، والثالث بطرق أخرى؛ مثل وقف العقارات لها، أو وقف ريع عقارات أو ودائع مالية لها لمدد زمنية محددة، أو من خلال مساهمات غير مشروطة ( صدقات بأية مبالغ نقدية).


تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد أطلقت قبل فترة "وقفيّة الأقصى" بهدف إقامة مشاريع عقارية واستثمارية وقفية، يوجّه ريعها السنوي لتعزيز صمود سكان مدينة القدس على أرضهم، وتوفير الخدمات الأساسية التي يحتاجونها في المجالات التعليمية والصحية والتكافلية، وتستهدف الحملة جمع 50 مليون ريال كمرحلة أولى.


وفي تصريح صحفي قال الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يوسف بن أحمد الكواري إن إطلاق هذه الوقفية جاء استشعارا من قطر الخيرية بحجم التحديات الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى نظرا لمكانته في وجدان المسلمين باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ونظرا لما تتعرض له مدينة القدس من محاولات متواصلة ومتكررة لطمس هويتها الإسلامية، وإجبار سكانها العرب على مغادرتها، بسبب هدم بيوتهم، نتيجة الغرامات المالية التي يفرضها الاحتلال عليهم لاستصدار تراخيص البناء والسكن، ومنع التشييد وسحب الملكيات، وإهمال الخدمات الأساسية في مناطقهم، وتقييد حركتهم وتنقلهم ، وفرض القوانين الصهيونية المتعسفة.
ــــــــــــــــــــــــــ