الشيخ رائد صلاح: القدس ستشهد تصعيداً خطيراً في المرحلة المقبلة

تاريخ الإضافة الأحد 19 تشرين الأول 2014 - 8:07 م    عدد الزيارات 3606    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


 

أكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل منذ العام 1948م أن مدينة القدس ستشهد تصعيدا خطيرا في المرحلة المقبلة حال استمر السلوك (الإسرائيلي) العدواني ضدها.

وأوضح الشيخ صلاح، في تصريحات صحفية،  أن "المدينة تخضع لمشروع احتلالي خطير، يستهدف ضم مساحات من أراضي الضفة المحتلة تحت ما يسمى بالقدس الكبرى، بغرض فصل المدينة عن بعديها الوطني والإسلامي".

وقال: إن (إسرائيل) تفرض سياسة تطهير عرقي بحق أهالي القدس, مبيناً أن السلوك العدواني (الإسرائيلي) سيدفع حتما إلى انتفاضة ثالثة لن تنتهي إلّا بزوال الاحتلال، وهي احتمالات قائمة في ظل استمرار هذه السياسات.

وطالب الشيخ صلاح رئيس السلطة محمود عباس بالتوقيع على معاهدة روما فورًا، لأنها ستسمح  بمقاضاة الاحتلال على جرائمه بحق المدينة وكل الأراضي المحتلة, قائلاً "لا يجوز أن يمارس الاحتلال جرائمه وهو مطمئن أنه فوق القانون, ويجب أن يكون دور الدبلوماسية الفلسطينية أكبر في تحريك قضية القدس وتفعيلها في جميع المحافل الاقليمية والدولية".

وفي حال لم تتجه القيادة الفلسطينية للانضمام بحجة الضغوط الممارسة عليها، شدد الشيخ صلاح على أن القيادة عليها أن تتحدى الضغوط وأن تحسم موقفها وألّا تسمح باستمرار الموقف الدولي المتردد"، مضيفاً أن قوة القيادة تنبع من شعبها فقط.

وحثّ الشيخ صلاح حكومة التوافق الفلسطيني على ضرورة الانتباه للمدينة وتعيين وزير لها، والعمل على تطوير منصب محافظ المدينة بما يتواءم مع أهميتها.

وأكدّ ضرورة أن تكون القضية المقدسية على جدول اهتمام أي حكومة فلسطينية خاصة في ظل هذا الظرف الشائك، مشيراً إلى أنه لا يجوز أن تلاقي القدس مصيرها وحدها في ظل هذا الخطر الكبير.

وقال "نطمع بصوت جماهيري عال في كل المواقع التي يتواجد فيها الفلسطينيون، وأن ينعكس رد فعلهم على أرض الواقع بأنشطة جماهيرية غاضبة بما يؤثر على المحتل ويدفعه نحو التراجع".

وقال الشيخ إن الاحتلال يسعى لفرض معادلة الانتقام من المدينة وسكانها، إضافة لجرائمه المتكررة في الضفة المحتلة، مضيفًا " نتنياهو يحاول أن يعيد الثقة به امام المجتمع (الإسرائيلي).