أعداد كبيرة من المصلين يتصدون لاقتحامات المستوطنين للأقصى

تاريخ الإضافة الأحد 13 كانون الأول 2015 - 1:04 م    عدد الزيارات 1032    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسات

        



تصدى العشرات من المصلين بالتكبيرات لاقتحامات المستوطنين في المسجد الأقصى، صباح اليوم الأحد (13-12)، وسط إطلاق دعوات يهودية من منظمتي طلاب ونساء لأجل الهيكل لاقتحامات جماعية، إحتفالا بما يسمى "الحانوكا" وبداية الشهر العبري.

واقتحم ساحات المسجد الأقصى صباح اليوم 88 مستوطنا، بينمت اقتحمت آخر مجموعتين من المستوطنين ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، وسارت في مسلك الهروب وخرجت من باب السلسلة، تحت حراسة أمنية مشددة.

ورغم هطول الأمطار والبرد القارص، إلا أن العديد من المصلين توافدوا من القدس والداخل الفلسطيني وتواجدوا بكثافة داخل مساجد الأقصى ورواق المسجد القبلي وأسواره وساحاته.

وهدد ضباط الاحتلال المصلين وملاحقتهم خلال ترديدهم التكبيرات، وأبلغهم بتحرير هوية من يكبر، ونمنعه غدا من دخول المسجد الأقصى. كما قامت مجموعة من المستوطنين بالخروج عن مسارها والتوجه نحو المصلين المتواجدين في رواق المسجد القبلي واستفزازهم، وتصويرهم بكاميراتهم وأجهزتهم النقالة.

وقال أحد المصلين هاشم أبو دهيم: "الحمدالله ما زلنا موجودين على هذه الأرض المباركة ونشكر الله على أمطار الخير، ولا بد أن ننقل رسالة للعالم العربي والاسلامي على تواجد هؤلاء المصلين الثابتين الصامدين، الذين أصروا على التوافد للمسجد رغم الأجواء الباردة، لأن المسجد عقيدتنا وعنوان الأمة الاسلامية، وهذا يدل على أننا سنبقى صامدين ثابتين أمام المستوطنين الذين يدنسون المسجد صباحا ومساء".

وأضاف: "سنبقى ندافع عن المسجد الأقصى شرف الأمة الاسلامية والعربية مهما كانت الظروف، ونوجه رسالة للمستوطنين والمؤسسة الإسرائيلية أنه رغم مخططاتكم إلا أننا سنبقى في الأقصى ونفشلها".

وتابع أبو دهيم "من هذه الأرض المباركة من محراب صلاح الدين، نؤكد أن المسجد الأقصى للمسلمين، ولا يوجد لليهود أي ذرة تراب فيه، ولن يقسم ولن يضعوا فيه أي هيكل".

وعبر عن إعتزازه وفخره بهذه الوجوه النيرة التي تزيد أعدادها يوما بعد يوم، قائلا: "هذا يدل على أن المسجد الأقصى عقيدتنا وسنفديه بأرواحنا ودمائنا وأولادنا، لذلك سنبقى صامدين مرابطين على هذه الأرض وأمام المسجد، وسنبقى للمستوطنين بالمرصاد".

وفي ذات السياق ما زالت قوات الاحتلال تفرض قيودا على دخول النساء للمسجد الأقصى من خلال حجز هوياتهن، وتفقد أسمائهن ضمن ما يسمى "القائمة السوداء".

وواصلت النساء الممنوعات من دخول المسجد الأقصى تواجدهن أمام بابي الملك فيصل وحطة رغم الأمطار والبرد القارص.