مصلى باب الرحمة.. هل قَبِل الاحتلال الهزيمة أم مازال يحاول إعادة السيطرة عليه؟

تاريخ الإضافة الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:03 م    عدد الزيارات 561    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


أبلغت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، لجنة الإعمار في المسجد الأقصى المبارك، ضرورة إزالة كافة المظلات التي تخفف عن المصلّين أشعة الشمس، والتي تم تركيبها خلال شهر رمضان المبارك في ساحة قبة الصخرة المشرفة.

رغم أن الصيف لم ينتهِ، أبلغت شرطة الاحتلال اللجنة، أيضًا، بمنع إدخال أي مواد أو عدة للجنة الإعمار، إلا بشرط إزالة السجاد من مصلى باب الرحمة، بحسب مصادر مقدسية.

ويؤكد المقدسيون، أن الاحتلال ما زال إعادة بسط سيطرته بعدما انهزم في هبة باب الرحمة، وخضع لإرادة المقدسيين، عبر إجراءات ومضايقات لم تتوقف منذ انتصارهم وتثبيت وجودهم في المصلى.

يذكر أن المقدسيين خاضوا معركة استعادة مصلى باب الرحمة في شباط من العام الحالي، الذي كان مغلقًا من قبل الاحتلال منذ عام 2003، ونجحوا في المحافظة على انتصارهم، عبر ترسيخ وجودهم في المصلى غير عابئين بالاحتلال وإجراءاته.

خاص موقع مدينة القدس

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 112-113) تموز/ آب 2019

 الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2019 - 3:21 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »