مؤسسة القدس الدولية: الاعتداءات على المسجد الأقصى جرائم يجب أن يحاسب الاحتلال عليها

تاريخ الإضافة الإثنين 27 تموز 2015 - 10:30 ص    عدد الزيارات 5944    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة، التفاعل مع المدينة

        


أكد الأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين أن الاعتداءات المتكررة التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وتقيد حركة المصلين من الوصول إلى أماكن العبادة وتحديد أعدادهم وأعمارهم والزمان لدخول الأقصى والاعتداء عليهم بمختلف الوسائل، هي جرائم تدينها وتحرمها كل الأعراف والقوانين الدولية.

وحيا أبو حلبية صمود أهل القدس والمناطق المحتلة منذ العام 1948 ودفاعهم عن الأقصى والمقدسات والتصدي لسياسة السيطرة على الأقصى وتهويد القدس، ودعاهم للتواجد الدائم في المسجد الأقصى.

ودعا السلطة والفصائل الفلسطينية لاتخاذ برنامج عمل للدفاع عند الأقصى والمقدسات ودعم صمود أهل القدس وعدم الاكتفاء ببيانات الاستنكار لجرائم الاحتلال بحق القدس والمقدسات، ودعا حكومات الدول العربية والاسلامية لتقديم دعم حقيقي للقدس وللتحرك في كافة الساحات وعلى مختلف الاصعدة وعدم اتخاذ موقف المتفرج لما يحدث للمسجد الأقصى.

كما استنكر أبو حلبية سياسة الصمت واللامبالاة من قبل المجتمع الدولي واعتبرها مشجعة للاحتلال للاستمرار في جرائمه بحق القدس وأهلها ومقدساتها.

جاءت أقواله بعد الاقتحامات التي قام بها قطعان المستوطنين اليهود تحت حماية قوات الاحتلال بدعوة من ما تسمى بـ"منظمات الهيكل" في ذكرى ما تسمونه بـ"خراب الهيكل"، حيث قام جنود الاحتلال بالاعتداء على المصلين الذين تصدوا لهم فاعتقلوا وأصابوا العشرات منهم بالضرب وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل المؤلم للعيون فأصابت العشرات منهم داخل الأقصى وعلى بوابته.