"الاحتلال يشرع باستخدام قاعات وقفية اسلامية أسفل الأقصى لغايات تهويدية

تاريخ الإضافة الثلاثاء 23 حزيران 2015 - 5:50 م    عدد الزيارات 1142    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


شرعت سلطات الاحتلال مؤخرا باستخدام قاعات وقفية إسلامية أثرية، تحت الأرض، في المنطقة الواقعة أسفل منطقة المطهرة ضمن حدود الجهة الغربية للمسجد الأقصى، بتنظيم ما يسمى "احتفالات البلوغ" اليهودية؛ سعيا الى تهويد المكان الذي سيطر عليه الاحتلال وأجرى فيه حفريات واسعة على مدار أكثر من عشر سنين، وحولّها الى مركز تهويدي تحت اسم "خلف جدارنا" في اشارة الى جدار المسجد الأقصى.


ولفت مركز "كيوبرس" الى أنه لوحظ في الأسابيع الأخيرة حركة نشطة في المنطقة الواقعة تحت وقف حمام العين، تزامنا مع اقامة الاحتلال "كنيس خيمة إسحاق" فوق الأرض على حساب الوقف الإسلامي على بعد نحو خمسين مترا عن الأقصى.


كما تبيّن أن ما يسمى بـ "صندوق حفظ إرث المبكى" (شركة حكومية تتبع مكتب رئيس حكومة الاحتلال) بشكل مباشر، تنظم بين الفترة والأخرى "حفلات بلوغ" للشبان اليهود والشابات اليهوديات عند وصولهم جيل البلوغ، بحيث تقام صلوات وأدعية وشعائر تلمودية خاصة، تترافق مع رقصات غنائية وتقديم الحلوى وغيرها.
وأوضحت صور ومقالات ومقاطع فيديو نشرت على مواقع الكترونية عبرية تفاصيل هذه الاحتفالات ومشاركة العشرات فيها، كما أشارت الى أن هذه الاحتفالات عادة ما تخصص لعائلات يهودية ثرية من خارج البلاد، خاصة تلك التي تبرعت لتنفيذ مشروع "خلف جدارنا" التهويدي.


وكانت سلطات الاحتلال نفذت على مدار عشر سنوات حفريات واسعة ومتشعبة أسفل منطقة باب المطهرة – ضمن وقف حمام العين الواقع أقصى جنوب شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس المحتلة – تتضمن عملية حفر وتفريغ ترابي واسع وحفر أنفاق ترتبط بشبكة أنفاق الجدار الغربي للأقصى، بالإضافة الى حفريات تكشّف عنها قاعات واسعة في الموقع ذاته. علماً أن مشاريع الحفريات والتهويد المذكورة يقوم عليها كل من "صندوق الحفاظ على إرث المبكى"- المسمى الاحتلالي الباطل لحائط البراق- و"سلطة الآثار" الصهيونية، في حين بادرت جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية وموّلت هذا المشروع ابتداءً.


يشار الى أن كل الموجودات الأثرية في الموقع هي موجودات إسلامية عريقة، وأبنية مقوسة وقناطر من فترات إسلامية متعاقبة، خاصة من الفترة المملوكية، إلا أن الاحتلال الصهيوني يقوم بطمس وتزييف حقيقة هذه المعالم ويدعي أنها من تاريخ الهيكل المزعوم.