اكتشاف أنفاق جديدة تتسبب بانهيارات في محيط الأقصى

تاريخ الإضافة الجمعة 16 كانون الثاني 2015 - 8:28 م    عدد الزيارات 2263    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبارالكلمات المتعلقة انهيار

        


قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أن "الانهيارات المستمرة التي تحدث في مدينة القدس، والتي كان آخرها الأسبوع المنصرم، بانهيار سقف منزل في سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، وآخر في باب حطة، تكشف خطر الحفريات التي تنفذها جمعية "العاد" الاستيطانية وسلطة آثار الاحتلال أسفل منازل المقدسيين وخاصة في بلدة سلوان جنوب الأقصى، وفي منطقتي حوش قراعين في وادي حلوة وفي باب حطة.


ولفت، في بيان له، الى أن هناك أيضا حفريات في محيط المسجد الأقصى وداخله، كما انها امتدت لمحيط البلدة القديمة والأبواب، وهناك حفريات لنفق يمتد من باب العامود يسير باتجاه شارع الواد، وحفريات أسفل منطقة باب المطهرة المقدسية، على بعد عشرين مترا من المسجد الأقصى، وحفريات اخرى ضخمة في موقع مدخل حي وادي حلوة بسلوان".


وأضاف أن "خطر الحفريات  التي يبلغ مجموعها 104 وفقا لسلطة آثار الاحتلال، يهدد مسجد قبة الصخرة بالأقصى حيث ان هنالك نفق يطلق عليه اسم "قدس الأقداس"، ويمتد لمسافة كبيرة تصل أسفل قبة الصخرة المشرفة ويتم العمل عليه بسرية وهدوء مع شبكة أنفاق أخرى، منها جنوب غرب المسجد الأقصى، وجنوبه وجنوب شرقه، وأخرى على طول 60م على طول الجدار الغربي للمسجد الأقصى، الأمر الذي أدى إلى تكشف عشرات الحجارة الضخمة التي تكون أساسات المسجد الأقصى، وحفريات النفق الغربي، وحفريات باب العامود والنبي داوود، والأسباط، وقلعة باب الخليل، وسلوان".


وحذر عيسى ان "هناك أربع حفريات تنفذها سطات الاحتلال أسفل وفي محيط المسجد الأقصى تهدد اساساته، منوها أن مواصلة هذه الحفريات يهدف لإسقاط بنائه بالكامل، الأمر الذي يعد "جريمة حرب"، بموجب قواعد القانون الدولي.


وتابع قائلاً: "تعتبر الحفريات المتواصلة اسفل البلدة القديمة من المدينة المحتلة وأساسات المسجد المبارك وما يرافقها من عمليات سرقة للتاريخ وتزوير للآثار، هي تهويد لباطن الأرض لتزييف وطمس حقيقة المعالم الأثرية الإسلامية وتطبيق للصورة التي يحاول "الاسرائليون" فرضها على البلدة القديمة، وهي كما يتخيلونها مدينة ذات طابع يهودي بدون وجود اي طبقات حضارية اخرى، وهو يعملون على كافة النواحي السياسية والأثرية والتخطيطية والقانونية لتنفيذ النموذج الذي يتخيلونه، حيث الهيكل مكان المسجد الاقصى، وقدس الاقداس مكان قبة الصخرة، وحول المدينة القديمة او ما يسمونه الحوض المقدس حاليا خاليا من المباني".