منع قياديين من الحركة الاسلامية في الداخل من دخول القدس 6 أشهر

تاريخ الإضافة الأربعاء 25 تشرين الثاني 2015 - 6:25 م    عدد الزيارات 1060    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس (الثلاثاء) نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ كمال خطيب، والدكتور سليمان إغبارية، من قيادات الحركة وسكان أم الفحم، أوامر عسكرية موقعة من ما يسمى قائد الجبهة الداخلية (يوئيل ستريك)، تمنعهما من دخول مدينة القدس 6 أشهر.
وعقب استلامه القرار العسكري، قال الشيخ خطيب في تدوينه له عبر الـ"فيسبوك": "اليوم وصلنا بلاغ بقرار منعنا من دخل مدينة القدس مدة ستة أشهر بعد أن انتهت مدة منعنا من دخول المسجد الأقصى المبارك مدّة ستة أشهر سابقة، بقرار وقع عليه قائد الجبهة الداخلية".
وأضاف: "نحن نقول لكم: لا منعنا من السفر ولا منعنا من دخول القدس والصلاة في الأقصى، ولا حظر الحركة الإسلامية، لا بل إن كل هذا وأكثر من جرائمكم لن يحول بيننا وبين خدمة الإسلام ونصرة القدس والمسجد الأقصى وخدمة شعبنا الفلسطيني".
وتابع: "إن غضبكم وسخطكم علينا هو شهادة ودليل اننا على الطريق الصحيح، فليس رضاكم نبغ، المهم ان يرضى الله عنا"، مضيفا، “والله إن قطعتمونا إرباً ولو أوصدتم علينا زنازينكم والله لن تنالوا من عزيمتنا شيئاً، بل إنه الإصرار وإنه اليقين بأننا إلى فرج وتمكين سائرون وإن احتلالكم إلى ذلّ وزوال بإذن الله تعالى".
من جهته، قال الدكتور سليمان أغبارية إن أمر منعه من دخول مدينة القدس والمسجد الاقصى هو قرار تعسفي جديد قديم، لن يثنيه والداخل الفلسطيني من دعم أهل القدس والتواصل مع المسجد الأقصى ومسيرة العمل في خدمتهما، ما دام هناك دم يجري في العروق.
يذكر أن سلطات الاحتلال منعت الشيخ كمال والدكتور إغبارية وشخصيات أخرى من الداخل الفلسطيني من السفر خارج البلاد، قبل أسابيع، بقرار من وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء الصهيوني سلفان شالوم.