مؤسسة القدس الدولية تعقد لقاء الانتصار وتجديد العهد بعنوان "انتصار غزة سيزهر في القدس"

تاريخ الإضافة الخميس 4 أيلول 2014 - 1:49 م    عدد الزيارات 3930    التعليقات 0    القسم انتصار غزة سيزهر في القدس، أخبار المؤسسة، التفاعل مع المدينة، أبرز الأخبار

        


مؤسسة القدس الدولية تعقد لقاء الانتصار وتجديد العهد بعنوان "انتصار غزة سيزهر في القدس"

احتفاءً بنصر غزة وتجديداً لعهد نصرة القدس، عقدت مؤسسة القدس الدّولية لقاء الانتصار وتجديد العهد للقدس، اليوم الخميس 4 أيلول 2014، بفندق رامادا في العاصمة اللبنانية بيروت.


وحضر المؤتمر الذي حمل عنوان "انتصار غزة سيزهر في القدس" ثلة من مسؤولي القوى والأحزاب والهيئات والمنظمات الفلسطينية واللبنانية.
واستهلّ مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمّود المؤتمر بالتهنئة لغزة بانتصارها مشيراً إلى أن ذكرى إحراق المسجد الأقصى لهذا العام حلّت فيما الاحتلال مغرق في إحراق مساجد غزة وبيوتها وأحيائها.
وأضاف حمّود "أن تجربة المقاومة والنصر الذي صنعته غزة لا يليق به إلا أن يتكرر في القدس وفي كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يعني أن المقاومة باتت اليوم أمام مسؤولية مضاعفة لتحرير القدس والأقصى".
ثم كانت كلمة لنائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة معالي الأستاذ بشارة مرهج والتي أكد خلالها أن المقاومة خرجت من المعركة أشد صلابة وذكاء وإبداعًا فيما خرج الاحتلال من المعركة بقيادة مفككة وشبه منهارة.

بدوره أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور خليل الحية خلال كلمة له في المؤتمر أن المقاومة أسست لمرحلة فاصلة تمنع الاحتلال من إمكانية استمرار فرض سيادته على القدس الذي يحاول تدميرها وتقسيمها وتهويدها.
ودعا الحية إلى اعتماد استراتيجية وطنية حقيقية جامعة تقوم على أساس برنامج المقاومة الفلسطينية، مطالباً بالتوجه لمحاكمة قادة العدو الصهيوني في المحاكم الدولية على جرائمهم بحق الحجر والبشر في قطاع غزة.
وخاطب الحية الاحتلال: " لا مقام لك على قدسنا فأنت زائل، لا مقام لك في فلسطين فأنت راحل"، داعيًا اللاجئين الفلسطينيين إلى التمسك بحق العودة وقدسية القضية وحماية المسجد الأقصى.


من جهته قال أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان الأستاذ فتحي أبو العردات إن "المعركة الآن في الحفاظ على حكومة الوحدة والاتفاق على برنامج سياسي موحد، وكما توحدنا في الميدان العسكري علينا التوحد في المعركة السياسية"، داعياً إلى دعم مدينة القدس اليوم على اعتبار أنها الوجهة الأولى للفلسطينيين وعاصمتهم الموحدة.

وقال عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية سعادة النائب الدكتور عماد الحوت: " إن محاولات الاحتلال في تقزيم القضية الفلسطينية فشلت، وتجلّى ذلك من خلال التظاهرات التي خرجت في معظم دول العالم دعماً لغزة وأهلها "، مشيراً إلى أن الكيان الصهيوني خسر خلال المعركة الأخيرة مقومات وجوده الأسياسية بعد هزيمته القاسية في الميدان فضلاً عن خساراته الاقتصادية المدوية".

من جهته، دعا ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي إلى ضرورة الحفاظ على الإنجاز العسكري في الميدان من خلال الثبات في المعركة السياسية القادمة مع الاحتلال، وقال الرفاعي " إن سلطة تحت الاحتلال لا يمكن أن تحتفظ بقرار الحرب والسلم، وإن فصائل المقاومة قاتلت بكل أذرعها العسكرية متكاتفة خلال الحرب على غزة".

وشدد مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله سعادة الأستاذ حسن حب الله، على أن انتصار المقاومة هو انتصار الشعب الفلسطيني كلّه، منتقداَ الدور المصري في معركة العصف المأكول الذي اتخذ صفة الوسيط ما يجرد مصر من عمقها وروحها العربي على حد تعبيره.
وتوجّه حب الله خلال كلمته للحكومات العربية بالقول " لا تكونوا شركاء في استباحة الدم الفلسطيني" داعيًا العرب إلى القيام بواجبهم من خلال الوقوف مع فلسطين بكل المحافل ودعم شعبها بالأموال والسلاح والسياسة.

واختتم اللقاء في مداخلات لعدد من الحضور الذين أكدوا على أن انتصار غزة سيكون له أثر إيجابي على القضية الفلسطينية ككل وخاصة مدينة القدس الذي سيزهر فيها انتصار غزة نصرًا قريبًا إن شاء الله.