شخصيات مقدسية تؤكد أن أحداث الأقصى تتطلب مواقف حقيقية وليس "الاستنكار"

تاريخ الإضافة الأربعاء 30 أيلول 2015 - 6:50 م    عدد الزيارات 1623    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، التفاعل مع المدينة

        


 أكدت شخصيات مقدسية اعتبارية على أن ما يقوم به الاحتلال من إجراءات وتجاوزات تجاه المسجد الأقصى، يحتاج إلى مواقف تتجاوز البيانات.
وقال النائب المقدسي المُبعد الى رام الله أحمد عطون: "ان "إسرائيل" أدركت أن الواقع العربي الحالي والفلسطيني، يسوده كثير من مواطن الضعف، بسبب الصراعات التي تشاهد في كثير من الدول العربية، لذلك بنت حكومة بنيامين نتنياهو، كل خطواتها الإجرامية في القدس على هذه الفرضية".
وأضاف عطون: "هذا الواقع من حيث الظاهر صحيح، لكن ما لا تدركه "إسرائيل"، أن العبث "الإسرائيلي" في الأقصى، عادة ما يقلب الأمور، ويحول مسارات الضعف الظاهر إلى مواطن مواجهة حقيقية".
وأوضح عطون أن "على من يسعون إلى تهدئة الأوضاع في الشرق، الإدراك أن المسجد الأقصى والعبث "الإسرائيلي" فيه، سيشكل الباعث لحرائق متسعة لن تقف عند حدود الأراضي الفلسطينية، لا يعلم سوى الله أطرافها، ونتائجها".
من جانبه، قال الشيخ ناجح بكيرات مدير التعليم الشرعي في المسجد الأقصى "إن "إسرائيل" تمضي في خطواتها على الأرض، لتحقيق هدف السيطرة المطلقة على مدينة القدس وتاجها المسجد الأقصى".
وأضاف، في تصريحات صحفية: "لتحقيق هذا الهدف، عملت حكومة الاحتلال، على توسيع ظاهرة الفقر في القدس فتجاوزت 60% بين المقدسيين، ثم مارست بالإكراه ما يعرف بترحيل أهل القدس إلى مناطق في الضفة الغربية، عبر تعقيد إجراءات بناء البيوت الشخصية في المدينة، كما أغفلت في ذات الوقت دعم المؤسسات التعليمية والصحية، ما تسبب بضعف هذه المؤسسات، وعجزها عن تلبية حاجات المواطن المقدسي".
وتابع بكيرات: "هذا الجهد "الإسرائيلي"، يضاف إليه عمل أمني متواصل، عبر الاعتقالات والإغلاقات للمناطق العربية في القدس، إضافة للتهديد بهدم منازل من يشاركون في مقاومة الاحتلال بحجة البناء دون تراخيص، تمهيدًا لما نراه من هجمة واستهداف للمسجد الأقصى".
بدوره، طالب القيادي في حركة فتح من القدس أنور بدر، الدول العربية، باتخاذ مواقف حقيقية لنصرة القدس، ومنع تقسيم المسجد الأقصى.
وقال بدر: "لا يمكن للمقدسي وحده الانتصار على الاحتلال، ما لم يتخذ العرب والمسلمون مواقف تتناسب والهجمة "الإسرائيلية" على المسجد الأقصى".
وتساءل بدر: "ما الذي يمكنه تحريك الأمة؟ الأقصى يُعتدى عليه، والنساء تُضرب، والنار تلتهم بعض أجزاء المسجد الأقصى (في إشارة للحرائق التي تسببت بها القنابل التي تطلقها قوات الاحتلال داخل المسجد الأقصى)، عدا عن قيام أفراد الشرطة تدنيس المسجد من خلال إطلاق النار داخله".
وحول ما يجب فعله لمواجهة السياسات الصهيونية في الأقصى، أجمعت القيادات الفلسطينية على جملة من الخطوات أهمها "الانتقال من البيانات الشاجبة والمستنكرة للإجراءات الصهيونية، إلى خطوات عملية، منها استدعاء السفير في الحد الأدنى، تمهيدًا لوقف العلاقات مع الكيان الصهيوني، من قبل الدول التي تقيم علاقات معها كمصر والأردن، إضافة إلى تحرك دبلوماسي حقيقي يضغط على الولايات المتحدة ودول أوروبا".

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »